عرض النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الساحر داهش

  1. #1
    مشرف
    is كواك كواك
     

    تاريخ التسجيل
    24-02-2011
    المشاركات
    9,808

    إفتراضي الساحر داهش

    الدكتور داهش صاحب العقيدة هو سليم موسى العشي ولد في بيت لحم عام 1909، وتوفي في أحد مستشفيات نيويورك عام 1984م. من الطائفة السريانية، لجأ مع عائلته إلى فلسطين هرباً من المجازر التركية. عُرف في اوساط بيت لحم بكونه ساحر فذّ، ولم تكن الناس تعرف حقيقته كرجل ملهم أدهش الكثيرين بافعاله الخارقة مما اكسبه لقب "داهش" عن جدارة. والده موسى العشًي، ووالدته السّيدة شموني. هاجرا من بلاد ما بين النّهرين إلى فلسطين في العام 1906م. وفي العام 1909م رُزقا بصبيٍ بعد ثلاث بناتٍ فسمّياه (سليم). وما أنْ أخذَ الصبيُّ يدرج، حتّى تركَ والداه القدس إلى حيفا، ثمّ انتقلا مع أولادهما إلى بيروت في العام 1911م، وبعد بضعِ سنوات حصل أفراد العائلة على الجنسية اللبنانية.
    [عدل]اعماله في سن الطفولة
    كان عمر الطفل لايزيد عن الثلاث سنوات عندما أصابه مرضٌ عضال، فاستدعى الوالدُ لعلاجه طبيبا أمريكياً اسمه الدكتور سميث، وجدَ الطفل في غيبوبة، عالجه بالعقاقير حتّى يستردَّ وعيه، لكنّه لم ينجح، وإذْ تسرّبَ اليأسُ إلى قلب أُمه، وهمّ الطبيب بالانصراف، نهض الطفل فجأةً، ثمّ أخذ يتحدثُ إلى الطبيب بالإنكليزية بطلاقةٍ عجيبة ذاكراً له الدّواء الذي كان عليه أنْ يعالجه به ! ذُهل الوالدين منْ تكلّم طفلهما بالأنكليزية، وسأله الطبيب مستغرباً: "كيف عرفت الدّاء والدّواء"؟ فأجابه الطفل "أنا دواء كلِّ داء". خرج الطبيب منَ المنزل مُتعجباً، وراح يحدّثُ معارفه بما شاهد وسمع.
    و بعد الخامسة منْ عمره، تتالت على يديه ظاهراتٍ روحية كثيرة، منها تكلمُه مع رجلٍ هنديٌ بلغته، وإرشادُ صيادٍ إلى حيثُ السّمك وافر، علماً بأنّ الصيّاد كان قد غادر المكان الذي أرشده الصّبيُّ إليه، فرمى شبكته وسحبها وإذْ بها مملوءةً بالسمك، وأعاد الكرّة مراتٍ عديدة، وفي كلِّ مرّةٍ كان يسحبها مملوءةً بالسمك. ومنها في بيت لحم وأمام حشدٍ منَ المُتنزهين، وحول برك النبي سليمان، مشى على سطح ماء البحيرة وكأنّما يمشى على اليابسة. ومنها إعادةُ كتابٍ إلى حالته بعدما كانت خالته أحرقته وحوّلته إلى رماد.
    [عدل]تعليمه
    والجدير بالذّكر، أنّه بعد وفاة والده أُدخل إلى (ميتم غزير)، حيثُ أمضى بضعة أشهرٍ في مدرسته، وكانت هذه المُدّة الوحيدة التي تلقّى فيها التعليم طوال حياته، ومع ذلك فقد أربت مؤلفاته على الـ 150 كتاباً، تناول فيها شتّى المواضيع الأدبية والفكرية، واحتوتْ مكتبته الخاصّة على ما يزيدُ على الربع مليون كتاب، لعباقرة الأدب والفكر في العالم.
    وما إنْ ناهز الفتى العشرين من عمره، حتّى أخذَ يلتفُّ حولَهُ عددٌ منَ المثقفين الفلسطينيِّين ممّن مالت قلوبُهم إلى الأمور الروحيَّة، فتتلمذوا له. وكان بينهم الشّاعر مُطلق عبد الخالق، صاحب ديوان الرّحيل، والوجيه توفيق العسراوي المتوفي في 10 كانون الثاني 1937م متنسِّكاً في أحدِ كهوفِ البتراء، بعد أنْ وزَّع أمواله على الفقراء.
    [عدل]اسمه
    أُلهم الفتى العجيب سنة 1929م بأنّه يجب أنْ يُغيِّرَ اسمه، ويتخذ اسماً روحياً، وسيُعطى الاسم الجديد عن طريق القُرعة، فأخبر تلاميذه بذلك؛ فعمدوا إلى كتابة أسماء كثيرة على قصاصاتٍ من الورق، ثمّ طووها وخلطوها، واختار (سليم) منها واحدة، فإذا فيها اسمُ(داهش).
    [عدل]حصوله على الدكتوراه
    بعد أنْ اتّسعت شهرة داهش، تناهت أخبارُ معجزاته إلى المحافل العلمية في باريس، أرسلت إليه جمعية المباحث النّفسية الفرنسية تستضيفه، فسافر إليها برفقة شقيقته أنطوانيت. طلب المجتمعين منه أنْ يريهم مُعجزةً منْ مُعجزاته، أجابهم أنّه سيريهم آية يونان النّبي(يونس). فطلب منهم أنْ يوضع في صندوقٍ حديديّ، ويُحكمَ إغلاقه، ويُدفنَ في قعرِ نهر السين، سبعة أيّامٍ تحت الحراسة المُشدّدة، أجفلَ المجتمعون أولاً، لخطورة العرض، لكنّهم عادوا فقبلوا، عندما كتب لهم إقراراً بأنّه هو المسؤول عنْ عاقبة طلبه. وبعدَ أنْ فحصته لجنةٌ طبيّة، قاموا بتنفيذِ طلبه.
    وبعد مُضيِّ 7 أيّام، وأمام 150 شاهداً منَ المهتمين بالأمورِ النّفسية، رُفعَ الصندوق، وفُتِحْ. وإذا بالجثمان الساجي يتحرك، وبالوجه الواجم يبتسم. وبعد هذه المعجزة المذهلة، مُنحَ داهش شهادة العلوم النّفسية منْ قِبَلِ "الجمعيّة النفسية الدولية" بتاريخ 6 أيار 1930م، ثمّ شهادة الدكتوراه منْ قبل معهد "ساج"الإنكليزي في باريس، بتاريخ 22 أيّار 1930م.
    وهكذا اقترنَ اسمه العلميُّ باسمه الرّوحيّ، ليُعرفَ بين الناس باسم(الدكتور داهش).






    دخل الرجل دكّان الحلاقة الكائن في حي الوتوات، أحد أحياء بيروت الشعبية، وطلب من صاحبه الحلاّق أن يقص له شعره الطويل، لكن الحلاّق، الذي كان مشغولاً بقص شعر أحد زبائنه فيما ثلاثة آخرون بالانتظار، نظر إلى الزبون الجديد بشيء من الاستغراب وقال له: ألا ترى أنني مشغول كثيراً. إذهب وغب ساعة أو ساعتين ثم عد… لأحلق لك.
    بدت على الزبون الجديد علامات عدم الرضى مما قاله له الحلاّق، لكنه سرعان ما مدّ يديه، ليمسك برأسه من طرفيه، ثم ينتزعه من بين كتفيه، ويحمله بين يديه ويقدّمه إلى الحلاّق قائلاً: طيّب، طالما الأمر كما تقول، خذ هذا رأسي سأتركه عندك، وأعود بعد ساعتين لأجدك قد حلقت، له فآخذه وأذهب.
    فوجئ الحلاّق بهذه الحركة، وأصيب مع زبائنه بالدهشة، وراح كل منهم ينظر إلى الرجل الحامل رأسه بين يديه، ثم ينظر إلى الآخر، بحثاً عن تفسير لما يحدث أمام أنظارهم. وفيما هم على حال من الارتباك والحيرة والدهشة والخوف… خرج الرجل من الدكان وانسلّ بين المارّة، وسرعان ما اختفى عن أنظارهم.
    هذه الحادثة ليست بنت اليوم. عمرها خمسون عاماً على الأقل. وأغلب الظن، أن الحلاّق وزبائنه جميعاً قد صاروا في ذمة الله. وكذلك الزبون المستعجل صاحب الحادثة العجيبة، التي سرعان ما انتشر نبأها في تلك الأيام البيروتية، كما تنتشر النار في الهشيم، لتضاف إلى سلسلة من الحوادث «الغريبة» و«العجيبة»، التي كانت تروى عن الرجل الذي ملأت شهرته الآفاق، وسمّاه بعضهم «ساحراً»، واعتبره بعضهم «نبيّاً» بينما تعامل معه آخرون على أنه مشعوذ ينتمي إلى أولئك الذين قيل عنهم «كذب المنجّمون ولو صدقوا».
    ذلك الرجل لم يكن سوى… الدكتور داهش، وهو الاسم الذي اختاره لنفسه سليم موسى عشّي لدى وجوده في باريس، وقبل سنة من منحه دكتوراه فخرية، ولم يكن عمره قد تجاوز 21 عاماً. وهذه «الحادثة» العجيبة لم تكن الوحيدة، التي كان يُقال في ذلك الزمن أن «الدكتور داهش» قام بها، فقد كانت العاصمة اللبنانية ملأى بأخبار هذا «الساحر» وأعماله «الخارقة» التي دوّخت القاصي والداني، وحملت الشيخ بشارة الخوري، رئيس الجمهورية اللبناني الاستقلالي الأول، على تجريده من جنسيته اللبنانية عام 1944 ونفيه خارج البلاد.
    ويروي بعضهم أن الأسباب التي ألّبت الشيخ بشارة على الدكتور داهش، كانت خليطاً من السياسة والشخصية، فقد كان الرجل من الدعاة الأوائل لحقوق الإنسان في لبنان، وكانت له كتابات انتقادية للطريقة التي كانت تُدار بها البلاد، في تلك الحقبة المبكرة من عمر لبنان «المستقل» عن فرنسا. لكن بعض العارفين يقولون إن «الأسباب الشخصية» ذات البعد العاطفي، كان لها التأثير الأول في قرار تجريد الرجل من جنسيته اللبنانية ونفيه خارج البلاد، وذلك خلافاً للدستور اللبناني، فقد كانت الشائعات في ذلك الوقت، تربط بين داهش وبين إحدى قريبات رئيس الجمهورية، التي بلغ تعلّقها بداهش حدّاً كبيراً وخطراً، فقد كان يُقال أنها انقادت بصورة لا إرادية إلى كل رغباته وطلباته.
    وسواء كانت هذه القصة العاطفية «حقيقية» أم مجرّد شائعة، فإنها لم تحجب «القصص» الخارقة الأخرى التي كانت تنتشر حول أعمال هذا «الساحر»، الذي اتخذ له اسماً هو «الدكتور داهش». ومن هذه القصص، أنه كان مارّاً عند دائرة شاتيلا البيروتية الحالية، وتصادف مرور بائع برتقال يدفع بعربته الملأى بهذه الثمرة اللبنانية الشتوية اللذيذة الطعم والشكل، وتقدّم داهش من بائع البرتقال وسأله: كم ثمن الكيلو؟
    فأعطاه البائع ثمناً وجده داهش غالياً ومرتفعاً، فعرض على البائع ثمناً أقلّ، لكن البائع رفض القبول بالعرض وأصرّ على الثمن الذي طلبه.
    هزّ داهش رأسه وقال للبائع: أنت حرّ. لكنك ستندم، وأدار ظهره متابعاً طريقه في اتجاه معاكس لاتجاه البائع والعربة التي يدفعها بيديه، عندها حدث الأمر الخارق: فقد بدأت حبّات البرتقال تتساقط من العربة بصورة تلقائية، و«تكرج» وراء داهش، وتتبعه، من دون أن يتمكن البائع المسكين من وقفها عن «تصرّفها»، الذي أدخل في نفسه الريبة، وفي قلبه الخوف من هذا الرجل، فصاح به: طيّب. تعال وخذ ما تريده من البرتقال بالسعر الذي تريده.
    ولمّا سمع «داهش» صوت البائع، التفت ناحيته وأومأ إليه بإشارة الرضى والقبول بعرضه، بينما كانت حبّات البرتقال التي تساقطت من العربة، تأخذ اتجاهها إليها من جديد، لتعود إلى الاصطفاف فوقها على الصورة التي كان قد وضعها فيها البائع.
    هذه واحدة من أعمال داهش «الخارقة». وتروى حادثة أخرى من النوع «الخارق» أكثر، ولها علاقة بثمار الحمضيات التي تنتمي إليها برتقالات بائع «دويرة شاتيلا». وخلاصة القصة هي أن داهش كان مدعوّاً إلى غداء لدى إحدى الشخصيات اللبنانية، التي كانت معروفة جداً في تلك الأيام، وكان هناك عشرات المدعوّين الآخرين، وكان الزمن هو فصل الصيف.
    انتهى المدعوون من تناول أطباق الغداء الشهيّة، وجاء وقت تناول الفاكهة. كانت المائدة حافلة بالتفّاح والموز والإجاص وسواها من أنواع الفاكهة الصيفية، فنظر داهش إلى صاحب الدعوة وبقية الضيوف، وسأل: ألا تأكلون «الأفندي»، وهو نوع من ثمار الحمضيات التي لا تتوافر سوى في الشتاء.
    تطلّع الجميع إليه بمن فيهم صاحب الدعوة وقالوا: لكننا في فصل الصيف، فمن أين نأتيك بالأفندي؟
    لم يكد الحاضرون ينتهون من كلامهم، حتى كان «داهش» يقوم بحركة بيديه، وهو يتمتم أشياء غير مفهومة، ثم انتصبت فجأة وسط مائدة الطعام «شجرة أفندي» كاملة الأوصاف، وافرة الثمار اليانعة، نظر إليها الحاضرون بدهشة وتعجّب واستغراب، ونظروا إلى داهش بكثير من الرهبة والخوف وعلامات التساؤل، فما كان منه إلاّ أن مدّ يده وقطف ثمرات عدة من شجرة الأفندي، فأكل واحدة وبدأ يقدّم لكل واحد من الضيوف واحدة. أكل الجميع من شجرة الأفندي في عزّ الصيف، وخرجوا لتنتشر الحادثة بعد ذلك، في كل بيروت ولبنان بأسره، وتزيد هالة «الغموض» حول هذا الرجل الذي يقوم بأشياء تنتمي إلى «عالم السحر»، لكنه كان يرفض أن يُقال عنه أنه ساحر.
    وهناك قصص كثيرة «خرافية» أخرى عن خوارق قام بها في لبنان، غير أن أحد الداهشيين، وهو منير مراد، كتب عن واحدة من هذه الأعمال التي يمكن وضعها تحت عنوان «الخيال العلمي»، وقد شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، حين كان سليم موسى عشّي يدرس فيها. وتقول رواية منير مراد، أن عشرة من الخبراء في حقل دراسة «الظواهر الخارقة للطبيعة» شهدوا على الرجل، الذي كان عمره عشرين عاماً حين طلب وضعه في حقيبة، أو كيس، والاقفال عليه بإحكام، ثم إنزاله إلى قاع نهر السين الذي يقسم العاصمة الفرنسية إلى ضفّتين. وقد نفّذ العشرة طلبه، ووضع تحت مراقبة دائمة وشديدة، وبعد أسبوع من طرحه في قاع السين، تم انتشال «الحقيبة» أو الكيس… وكانت الأعجوبة أن الرجل خرج منها حيّاً، وهو يرسم ابتسامة عريضة فوق شفتيه، وكان يتمتّع بالصحة الكاملة.
    صدّقوا أو لا تصدّقوا! لكن هذا ما يرويه منير مراد… ومن صدّقه من العديد الآخرين، الذين «آمنوا» بقدرة داهش على صنع «المعجزات» وصاروا من تابعيه، وخصوصاً بعدما أعيدت إليه جنسيته اللبنانية في العام 1954، وبعدما أن تنحّى الشيخ بشارة الخوري (أوائل الخمسينيات) عن كرسي رئاسة الجمهورية، وحلّ مكانه الرئيس كميل شمعون إثر «ثورة بيضاء»، جاءت بشمعون إلى كرسي الرئاسة عام 1952.
    ومنذ ذلك الوقت، أطلقت حرية «داهش»، وتوسّع انتشار أخباره وأخبار «عجائبه»، وقام برحلات إلى أوروبا وإلى جنوب شرق آسيا، وكان في كل بلد يكسب تابعاً جديداً… أو أكثر، ولا سيما بعدما انتشرت رواية عن الحكم عليه بالاعدام بالرصاص في آذربيجان، وهو حكم نفّذ وصوّر تنفيذه بواسطة الكاميرات السينمائية… لكن داهش عاد «إلى الحياة من جديد»، لأنه كما فسّر أتباعه في ذلك الوقت، يتمتّع بست شخصيات «روحية» مختلفة. وفي قضية الاعدام، واحدة من هذه الشخصيات هي التي جرى إطلاق الرصاص عليها… ودائماً على ذمّة منير مراد نفسه.
    طبعاً ما سبق… هو غيض من فيض مما شاع وبلغ الأسماع عن هذا «الدكتور داهش»، الذي تحوّل في نظر أتباعه من «ساحر مشعوذ» إلى «نبيّ» جديد، وصارت فلسفته التي تضمنتها كتاباته العديدة التي كان ينشرها، «عقيدة دينية» يعتنقها مئات الأشخاص، ولا سيما في الولايات المتحدة الأميركية التي تنتشر فيها «العقائد» الجديدة بسرعة، لأسباب عدة بينها «الخواء الروحي» الذي تعانيه غالبية الأميركيين، ومنها «البساطة المفرطة» التي يتّصف بها الفرد الأميركي، وتجعله سريع التصديق لكل ما يجري أمامه أو يُقال له.
    لقد انتهت حياة الدكتور داهش عام 1983، وهو خارج لبنان… لكن الداهشية لم تنقرض بعد موته، بل وجدت لها دعاة وأتباعاً يحاولون نشرها حتى اليوم، عبر مطبوعات ومؤسسات أخرى، بينها مطبوعة فصلية اسمها «صوت داهش» تصدر في الولايات المتحدة الأميركية، ويرأس تحريرها أحد «روّاد» الداهشية واسمه الدكتور غازي براكس، وتصدر عن «الدار الداهشية للنشر»، وهي مؤسسة أميركية، كما أنشئ على اسمه متحف فنّي في مدينة نيويورك جرى افتتاحه عام 1997، وينظّم معارض دورية، ويحتوي على مجموعة من اللوحات الفنية المختلفة سبق لداهش أن اقتناها بنفسه… فقد كان محبّاً للرسم، كما كان محبّاً للقراءة والكتابة، إضافة إلى ممارسته صنع «العجائب» الخارقة.
    ومن «الداهشيين» الذين آمنوا بالرجل، ولا يزالون مصرّين على «نشر» فلسفته، و«عقيدته»، تعميماً للفائدة ربما، سليم أنبرجي، الذي نشر كتاباً بالانكليزية تحت عنوان «بورن أغين وذ دكتور داهش» (ولدت من جديد مع الدكتور داهش)، ضمّنه تجربته مع هذا الرجل الذي أثير كثير من الغموض حوله خلال حياته، ولا يزال هذا الغموض يلفّه… بعد مماته.



  2. #2
    mdh
    mdh غير موجود حالياً
    Global moderators
    is من شافنا بعين نشوفه بثنتين
     
    الصورة الرمزية mdh
    تاريخ التسجيل
    26-12-2010
    الدولة
    K S A
    المشاركات
    3,181

    إفتراضي

    شكراً لك على هذا المجهود الطيب جزاك الله كل خير
    (( جلدن ماهوب جلدك جره على الشوك))

    ((قال خذ خير قال: مامعي ماعون))

    ((مال البخيل تلعب به العياره))

    ((تجيك التهايم وانت نايم))

    بالإراده تستطيع ان تصنع المستحيل ... و ترسم أبتسامات على وجوه و قلوب من حولك.




  3. #3
    مراقبة عامة
    is زمان يامعكم
     
    الصورة الرمزية alord
    تاريخ التسجيل
    24-01-2009
    المشاركات
    15,809

    إفتراضي

    مشكوووووور والله يعطيك ا لعافيه

معلومات عن الموضوع

Users Browsing this Thread

هناك الآن 1 مستخدم يتصفّح هذا الموضوع.(الأعضاء 0 والزوار 1 )

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •