عرض النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    مشرفة الأفاق الأدبية
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     
    الصورة الرمزية hala_l
    تاريخ التسجيل
    12-10-2009
    المشاركات
    7,151

    إفتراضي 'الكتاب الورقي' في وجه 'الكتاب الإلكتروني'؟





    'الكتاب الورقي' في وجه 'الكتاب الإلكتروني'؟
    ا«الكتاب الورقي سيختفي نهائياً في غضون الثلاثين سنة المقبلة»... هذا ما أعلنه مسؤول قسم النشر الإلكتروني في شركة مايكروسوفت ديك براس عام 2000... هذا الكلام لم يؤخذ بجديّة آنذاك باعتبار أنّ الكتاب لا يُمكن أن يُقرأ إلاّ حينما يكون ورقياً، فلم يكن أحدنا ليتخيّل أنه يقرأ كتاباً دون أن يتلمّس ورقه ويسطّر تحت جملة أعجبته ويُخبّئه ليلاً تحت وسادته... إلاّ أنّ عصرنا الحالي حوّل المستحيل إلى مُمكن، وبدأنا نشعر فعلاً أنّ ثمة نوعاً جديداً من الكتب بدأ يفرض نفسه ويُزاحم الكتاب الورقي واثقاً من فوزه في نهاية الجولة...
    ففي ذروة التقدّم التكنولوجي الذي بلغناه اليوم، دخلنا مرحلة أدبية جديدة إسمها «الواقعية الإلكترونية» التي جعلتنا أمام حقيقة الخطر الذي يُهدّد الكتاب الورقي. وبات هناك سؤالٌ يطرح نفسه بإلحاح حول مستقبل الأدب الورقي الذي دخل معركة شرسة مع الأدب الرقمي. فهل الهجوم الذي يُشن اليوم على فكرة النشر الإلكتروني هو لمجرّد أنها تقوم على فكرة جديدة وغريبة بالنسبة إلينا أم أنها بالفعل فكرة خطيرة تهدّد المجتمع الثقافي العالمي وتُشير إلى حتمية زوال الكتاب الورقي؟ حول هذا الموضوع استطلعنا آراء بعض الكتّاب والشعراء والنقّاد الذين انقسمت آراؤهم بين مؤيّد ومعارض، فكان لنا هذا التحقيق:.

    عبده وازن (شاعر وناقد لبناني)

    الكتاب الورقي مُهدّد... والتقنية الحديثة قادرة على قتل الإنسان وحنينه قد يكون الكتاب الورقي مهدداً في زمننا الراهن وفي المستقبل القريب أمام زحف التكنولوجيا وطغيان الثقافة البصرية. لكنّه سيظلّ قادراً على مواجهة هذين الزحف والطغيان، فالكتاب أولاً وأخيراً هو كتاب ورقي وُجد كي نحمله بأيدينا ونقلّب صفحاته ونشمّ رائحة ورقه. قد تكون الحسنة الوحيدة في الكتب الإلكترونية هي في كونها تخضع لنظام توثيقي رقمي متطوّر جداً، وبات في إمكان القارئ أن «يُخزّن» مكتبة بكاملها على جهاز صغير، وأصبحت الأسطوانة الصغيرة قادرة على إلغاء رفوف من الكتب. لكن هذه التقنية الحديثة تُساهم في قتل الإنسان، وفي إطفاء جذوة الحنين الكامنة في روحه. فهل أجمل من كتاب ورقي نحمله بين أيدينا؟ بل هل أجمل من مكتبة تحتل رفوفها الجدران؟ لذا أقول في النهاية أنني لا أجد متعتي الشخصية في القراءة إلاّ في الكتاب الورقي ولن أتخلّى عنه أبداً، ولا يمكنني أن أنشر قصائدي سوي في كتب ورقية ولن أغيّر رأيي في هذه المسألة حتى وإن أصبح الكتاب الورقي موضة غير دارجة.
    شريف الشافعي (شاعر مصري)

    لم أتخلّ عن الطبعة الورقية رغم انتشار أعمالي إلكترونياً
    أتصوّر أن «حياة الشعر» مرهونة في الأساس بكونه «شعر حياة»، فبقدرة النص الحيوي على النبض الطبيعي والحركة الحرة ـ دون أجهزة إعاشة وأسطوانات أوكسيجين وأطراف صناعية ـ تُقاس عافيته وخصوبته، ويتحدد عمره الحقيقي، ويمتد عمره الافتراضي خارج المكان والزمان. نحن نعيش عصراً رقمياً، هذه حقيقة، ولا يمكن أن تغيب تأثيرات وانعكاسات هذه «الرقمية» ـ كنمط حياة ـ عما يكتبه الشاعر الحقيقي اليوم، وإلا فإنه يكتب عن عصر آخر، ويعيش حياة أخرى، فوق كوكب آخر! والنشر الإلكتروني للشعر هو أحد ـ وليس كل ـ وجوه الاجتياح الرقمي للشاعر. والأهم بالتأكيد من اختيار الشاعر للرقمية كوعاء جديد للنشر، أن يكون ما في الوعاء جديداً معبراً عن معاناة الإنسان في العصر الرقمي الخانق.
    أحدثُ دواويني حمل عنوان «الأعمال الكاملة لإنسان آلي». وهو بمثابة تجربة تهدف إلى فضح سوءات هذا العصر الغارق في «التسليع» والميكنة والتقنية، ومحاولة البحث عن الذات الإنسانية المفقودة، النابضة بحرارة ـ رغم كل شيء ـ تحت جليد الحياة الرقمية.
    «دُوّنتْ هذه التجارب في غرفة مجهزة بالقرية الكونية، في الفترة من مطلع الألفية الثالثة، إلى نهاية عصر الورق»...، هكذا كتبتُ في بطن غلاف الديوان، الذي آثرتُ أن يصدر في طبعة ورقية، جنباً إلى جنب مع نشر المحتوى إلكترونياً في عدد من مواقع الإنترنت، وموقعي الشخصي.

    العدد الأكبر من القراء والأصدقاء المبدعين والنقاد قد اطّلعوا على الديوان من خلال نسخته الإلكترونية، لكن صدور الديوان بأجزائه المتعددة في طبعته الورقية أمر مهم بالنسبة إلي، لأن الوسيط الورقي لا يزال قادراً على تطوير نفسه وتطويعها لاستيعاب «تشكلات» فنية جديدة تتمثل روح الحياة الرقمية، وهذا ما أردتُ إثباته من خلال الغلاف والإخراج الطباعي المغايرين تماماً للمألوف في الدواوين الورقية. في تصوري الكتاب الإلكتروني لن يحل تماماً محل الكتاب الورقي بالسرعة التي توقعها البعض، لكنه سيتجاور معه بالتأكيد لفترة قد تطول، والأهم من هذا التجاور، أن تأثير «الرقمية» كجوهر حياة سيتجه بقوة إلى الكتاب المطبوع نفسه، مضمونا وإخراجاً، كما حدث في «الأعمال الكاملة لإنسان آلي». وأنا هنا بالطبع أتحدث عن الكتب الإبداعية على وجه التحديد.
    لقد أوضحتُ قبل قليل لماذا اخترتُ الوعاء الورقي جنبًا إلى جنب مع الوعاء الإلكتروني، أما عن أهمية الوعاء الإلكتروني، فمن المؤكد أن هذا الأسلوب من النشر هو الأنسب لشاعر مثلي يحيا في قرية كونية صغيرة، ويطمح ـ ببساطة ـ إلى أن يكون صوت نفسه، وصوت صديقه القارئ، صديقه الإنسان، في كل مكان. خصوصًا أن هموم البشر الملحة صارت تتعلق أكثر بمصيرهم المشترك وحتى بوجودهم ذاته.
    ومما يثبت كيف أن النشر الإلكتروني لديواني قد جعله أكثر تشعباً وتأثيراً في القرية الكونية الصغيرة، أنه نشر ورقياً في القاهرة، ورغم ذلك فإن أهم الأقلام النقدية التي تناولته كانت في لبنان والمغرب والعراق والجزائر وقطر والبحرين والإمارات والكويت، وعدد من الدول الأوروبية، بل وهونغ كونغ، وبالطبع فإن الكتاب الورقي لم يكن له حضور هناك.
    اخترتُ الوعاء الورقي جنباً إلى جنب مع الوعاء الإلكتروني

    ثانكس هدهوده على التوقيع الووواوو
    منوره ورد وربي لايحرمنا من هالمجهود
    ماشاء الله

  2. #2
    مشرف
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     
    الصورة الرمزية special
    تاريخ التسجيل
    24-12-2008
    الدولة
    الـAـسـSـعــوKديـة
    المشاركات
    11,793

    إفتراضي

    يعطيك العافيه على الطرح
    تقبل مروري


    .




















  3. #3
    مشرفة الأفاق الأدبية
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     
    الصورة الرمزية hala_l
    تاريخ التسجيل
    12-10-2009
    المشاركات
    7,151

    إفتراضي

    هلا بيك ياخوي مشكور المرور

    ثانكس هدهوده على التوقيع الووواوو
    منوره ورد وربي لايحرمنا من هالمجهود
    ماشاء الله

معلومات عن الموضوع

Users Browsing this Thread

هناك الآن 1 مستخدم يتصفّح هذا الموضوع.(الأعضاء 0 والزوار 1 )

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •