الصفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 1 إلى 20 من 71

الموضوع: صوت من السماء

  1. #1
    egg
    Guest
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     

    إفتراضي صوت من السماء



    ولادته ونسبه : ولد القارىء الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد عام 1927 بقرية المراعزة التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا بجنوب مصر .
    حيث نشأ في بقعة طاهرة تهتم بالقرآن الكريم حفظاً وتجويدا ..فالجد الشيخ عبدالصمد كان من الأتقياء والحفظة المشهود لهم بالتمكن
    من حفظ القرآن وتجويده بالأحكام , والوالد هو الشيخ محمد عبدالصمد , كان أحد المجودين المجيدين للقرآن حفظا وتجويدأ
    أما الشقيقان محمود وعبدالحميد فكانا يحفظان القرآن بالكتاب فلحق بهما أخوهما الأصغر سنا.
    عبدالباسط , وهو في السادسة من عمره .. كان ميلاده بداية تاريخ حقيقي لقريته ولمدينة أرمنت التي دخلت التاريخ
    من أوسع أبوابه. التحق الطفل الموهوب عبدالباسط بكتّاب الشيخ الأمير بأرمنت فاستقبله شيخه أحسن ما يكون
    الإستقبال , لأنه توسم فيه كل المؤهلات القرآنية التي أصقلت من خلال سماعه القرآن يتلى بالبيت ليل نهار بكرة وأصيلا.
    لاحظ الشيخ (( الأمير )) على تلميذه الموهوب أنه يتميز بجملة من المواهب والنبوغ تتمثل في سرعة استيعابه لما أخذه
    من القرآن وشدة انتباهه وحرصه على متابعة شيخه بشغف وحب , ودقة التحكم في مخارج الألفاظ والوقف والابتداء
    وعذوبة في الصوت تشنف الآذان بالسماع والاستماع .. وأثناء عودته إلى البيت كان يرتل ما سمعه من الشيخ رفعت
    بصوته القوي الجميل متمتعاً بأداء طيب يستوقف كل ذي سمع حتى الملائكة الأبرار.

    يقول الشيخ عبدالباسط في مذكراته : (( .. كان سني عشر سنوات أتممت خلالها حفظ القرآن الذي كان يتدفق على
    لساني كالنهر الجاري وكان والدي موظفاً بوزارة المواصلات , وكان جدي من العلماء .. فطلبت منهما أن أتعلم القراءات
    فأشارا علي أن أذهب إلى مدينة طنطا بالوجه البحري لأتلقى علوم القرآن والقراءات على يد الشيخ (( محمد سليم ))
    ولكن المسافة بين أرمنت إحدى مدن جنوب مصر وبين طنطا إحدى مدن الوجه البحري كانت بعيدة جداً . ولكن الأمر
    كان متعلقاً بصياغة مستقبلي ورسم معالمه مما جعلني أستعد للسفر , وقبل التوجه إلى طنطا بيوم واحد علمنا
    بوصول الشيخ محمد سليم إلى (( أرمنت )) ليستقر بها مدرساً للقراءات بالمعهد الديني بأرمنت واستقبله أهل أرمنت
    أحسن استقبال واحتفلوا به لأنهم يعلمون قدراته وإمكاناته لأنه من أهل العلم والقرآن , وكأن القدر ساق إلينا هذا الرجل
    في الوقت المناسب .. وأقام له أهل البلاد جمعية للمحافظة على القرآن الكريم (( بأصفون المطاعنة )) فكان يحفظ
    القرآن ويعلم علومه والقراءات . فذهبت إليه وراجعت عليه القرآن كله ثم حفظت الشاطبية التي هي المتن الخاص
    بعلم القراءات السبع .

    بعد أن وصل الشيخ عبدالباسط الثانية عشرة من العمر إنهالت عليه الدعوات من كل مدن وقرى محافظة قنا وخاصة أصفون
    المطاعنة بمساعدة الشيخ محمد سليم الذي زكّى الشيخ عبدالباسط في كل مكان يذهب إليه .. وشهادة الشيخ سليم
    كانت محل ثقة الناس جميعاً .

    زيارته للسيدة زينب في ذكرى مولدها : في عام 1950م ذهب ليزور آل بيت رسول الله (ص) وعترته الطاهرين وكانت
    المناسبة التي قدم من أجلها مع أحد أقربائه الصعايدة هي الإحتفال بمولد السيدة زينب .. والذي كان يحييه عمالقة
    القراء المشاهير كالشيخ عبدالفتاح الشعشاعي والشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ عبدالعظيم زاهر والشيخ أبوالعينين
    شعيشع وغيرهم من كوكبة قراء الرعيل الأول بالإذاعة. بعد منتصف الليل والمسجد الزينبي يموج بأوفاج من المحبين
    لآل البيت القادمين من كل مكان من أرجاء مصر كلها .. إستأذن أحد أقارب الشيخ عبدالباسط القائمين على الحفل أن
    يقدم لهم هذا الفتى الموهوب ليقرأ عشر دقائق فأذن له وبدأ في التلاوة وسط جموع غفيرة وكانت التلاوة من
    سورة الأحزاب .. عم الصمت أرجاء المسجد واتجهت الأنظار إلى القارىء الصغير الذي تجرأ وجلس مكان كبار القراء ..
    ولكن ما هي إلا لحظات وانتقل السكون إلى ضجيج وصيحات رجت المسجد (( الله أكبر )) , (( ربنا يفتح عليك )) إلى
    آخره من العبارات التي تصدر من القلوب مباشرة من غير مونتاج.. وبدلاً من القراءة عشر دقائق امتدت إلى أكثر من ساعة
    ونصف خيل للحاضرين أن أعمدة المسجد وجدرانه وثرياته انفعلت مع الحاضرين وكأنهم يسمعون أصوات الصخور تهتز
    وتسبح بحمد ربها مع كل آية تتلى بصوت شجي ملائكي يحمل النور ويهز الوجدان بهيبة ورهبة وجلال.

    الشيخ الضباع يقدم الشيخ عبدالباسط للإذاعة : مع نهاية عام 1951 طلب الشيخ الضباع من الشيخ عبدالباسط أن
    يتقدم إلى الإذاعة كقارىء بها ولكن الشيخ عبدالباسط أراد أن يؤجل هذا الموضوع نظراً لارتباطه بالصعيد وأهله ولأن
    الإذاعة تحتاج إلى ترتيب خاص . ولكن ترتيب الله وإرادته فوق كل ترتيب وإرادة . كان الشيخ الضباع قد حصل على تسجيل
    لتلاوة الشيخ عبدالباسط بالمولد الزينبي والذي به خطف الأضواء من المشاهير وتملك الألباب وقدم هذا التسجيل للجنة
    الإذاعة فانبهر الجميع بالأداء القوي العالي الرفيع المحكم المتمكن وتم اعتماد الشيخ عبدالباسط بالإذاعة عام 1951 ليكون
    أحد النجوم اللامعة والكواكب النيرة المضيئة بقوة في سماء التلاوة.

    بعد الشهرة التي حققها الشيخ عبدالباسط في بضعة أشهر كان لابد من إقامة دائمة بالقاهرة مع أسرته التي نقلها
    من الصعيد إلى حي السيدة زينب ليسعد بجوار حفيدة الرسول (ص) والتي تسببت في شهرته والتحاقه بالإذاعة
    وتقديمه كهدية للعالم والمسلمين والإسلام على حد قول ملايين الناس . بسبب إلتحاقه بالإذاعة زاد الإقبال على
    شراء أجهزة الراديو وتضاعف إنتاجها وانتشرت بمعظم البيوت للإستماع إلى صوت الشيخ عبدالباسط وكان الذي
    يمتلك (( راديو )) في منطقة أو قرية من القرى كان يقوم برفع صوت الراديو لأعلى درجة حتى يتمكن الجيران
    من سماع الشيخ عبدالباسط وهم بمنازلهم وخاصة كل يوم سبت على موجات البرنامج العام من الثامنة وحتى
    الثامنة والنصف مساءً . بالإضافة إلى الحفلات الخارجية التي كانت تذاع على الهواء مباشرة من المساجد الكبرى .

    زياراته المتعددة إلى دول العالم : بدأ الشيخ عبدالباسط رحلته الإذاعية في رحاب القرآن الكريم منذ عام 1952م
    فانهالت عليه الدعوات من شتى بقاع الدنيا في شهر رمضان وغير شهر رمضان .. كانت بعض الدعوات توجه
    إليه ليس للإحتفال بمناسبة معينة وإنما كانت الدعوة للحضور إلى الدولة التي أرسلت إليه لإقامة حفل بغير
    مناسبة وإذا سألتهم عن المناسبة التي من أجلها حضر الشيخ عبدالباسط فكان ردهم
    (( بأن المناسبة هو وجود الشيخ عبدالباسط )) فكان الإحتفال به ومن أجله لأنه كان يضفي جواً من البهجة
    والفرحة على المكان الذي يحل به .. وهذا يظهر من خلال استقبال شعوب دول العالم له استقبالاً رسمياً
    على المستوى القيادي والحكومي والشعبي .. حيث استقبله الرئيس الباكستاني في أرض المطار وصافحه
    وهو ينزل من الطائرة .. وفي جاكرتا بدولة أندونيسيا قرأ القرآن الكريم بأكبر مساجدها فامتلأت جنبات
    المسجد بالحاضرين وامتد المجلس خارج المسجد لمسافة كيلو متر مربع فامتلأ الميدان المقابل للمسجد بأكثر من
    ربع مليون مسلم يستمعون إليه وقوفا على الأقدام حتى مطلع الفجر .

    وفي جنوب أفريقيا عندما علم المسئولون بوصوله أرسلوا إليه فريق عمل إعلامي من رجال الصحافة
    والإذاعة والتليفزيون لإجراء لقاءات معه ومعرفة رأيه عما إذا كانت هناك تفرقة عنصرية أم لا من وجهة نظره
    فكان أذكى منهم وأسند كل شيء إلى زميله وابن بلده ورفيق رحلته القارىء الشيخ أحمد الرزيقي الذي رد عليهم
    بكل لباقة وأنهى اللقاء بوعي ودبلوماسية أضافت إلى أهل القرآن مكاسب لا حد لها فرضت احترامهم على الجميع .

    كانت أول زيارة للشيخ عبدالباسط خارج مصر بعد التحاقه بالإذاعة عام 1952 زار خلالها السعودية لأداء فريضة
    الحج ومعه والده .. واعتبر السعوديون هذه الزيارة مهيأة من قبل الله فهي فرصة يجب أن تجنى منها الثمار , فطلبوا منه
    أن يسجل عدة تسجيلات للمملكة لتذاع عبر موجات الإذاعة .. لم يتردد الشيخ عبدالباسط وقام بتسجيل عدة
    تلاوات للمملكة العربية السعودية أشهرها التي سجلت بالحرم المكي والمسجد النبوي الشريف
    (( لقب بعدها بصوت مكة )) .. ولم تكن هذه المرة الأخيرة التي زار فيها السعودية وإنما تعددت الزيارات ما بين
    دعوات رسمية وبعثات وزيارات لحج بيت الله الحرام .

    ومن بين الدول التي زارها (( الهند )) لإحياء احتفال ديني كبير أقامه أحد الأغنياء المسلمين هناك .. فوجيء الشيخ
    عبدالباسط بجميع الحاضرين يخلعون الأحذية ويقفون على الأرض وقد حنّوا رؤوسهم إلى أسفل ينظرون محل السجود
    وأعينهم تفيض من الدمع يبكون إلى أن انتهى من التلاوة وعيناه تذرفان الدمع تأثراً بهذا الموقف الخاشع . لم يقتصر
    الشيخ عبدالباسط في سفره على الدول العربية والإسلامية فقط وإنما جاب العالم شرقاً وغرباً .. شمالاً وجنوباً
    وصولاً إلى المسلمين في أي مكان من أرض الله الواسعة .. ومن أشهر المساجد التي قرأ بها القرآن هي
    المسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة بالسعودية والمسجد الأقصى بالقدس وكذلك
    المسجد الإبراهيمي بالخليل بفلسطين والمسجد الأموي بدمشق وأشهر المساجد بآسيا وإفريقيا والولايات
    المتحدة وفرنسا ولندن والهند ومعظم دول العالم , فلم تخل جريدة رسمية أو غير رسمية من صورة وتعليقات
    تظهر أنه أسطورة تستحق التقدير والإحترام .

    تكريمه : يعتبر الشيخ عبدالباسط القارىء الوحيد الذي نال من التكريم حظاً لم يحصل عليه أحد بهذا القدر
    من الشهرة والمنزلة التي تربع بها على عرش تلاوة القرآن الكريم لما يقرب من نصف قرن من الزمان نال
    خلالها قدر من الحب الذي جعل منه أسطورة لن تتأثر بمرور السنين بل كلما مر عليها الزمان زادت قيمتها
    وارتفع قدرها كالجواهر النفيسة ولم ينس حياً ولا ميتاً فكان تكريمه حياً عام 1956 عندما كرمته سوريا
    بمنحه وسام الاستحقاق ووسام الأرز من لبنان والوسام الذهبي من ماليزيا ووسام من السنغال وآخر من المغرب
    وآخر الأوسمة التي حصل عليها كان بعد رحيله من الرئيس محمد حسن مبارك في الاحتفال بليلة القدر عام 1990م.

    رحلته مع المرض والوفاة : تمكن مرض السكر منه وكان يحاول مقاومته بالحرص الشديد والإلتزام في
    تناول الطعام والمشروبات ولكن تاضمن الكسل الكبدي مع السكر فلم يستطع أن يقاوم هذين المرضين
    الخطيرين فأصيب بالتهاب كبدي قبل رحيله بأقل من شهر فدخل مستشفى الدكتور بدران بالجيزة إلا أن صحته
    تدهورت مما دفع أبناءه والأطباء إلى نصحه بالسفر إلى الخارج ليعالج بلندن حيث مكث بها أسبوعاً وكان بصحبته
    ابنه طارق فطلب منه أن يعود به إلى مصر وكأنه أحسّ أن نهار العمر قد ذهب , وعيد اللقاء قد اقترب . فما الحياة
    إلا ساعة ثم تنقضي , فالقرآن أعظم كرامة أكرم الله بها عبده وأجل عطية أعطاها إياه فهو الذي استمال القلوب
    وقد شغفها طرباً وطار بها فسافرت إلى النعيم المقيم بجنات النعيم , وقد غمر القلوب حباً وسحبهم إلى الشجن
    فحنت إلى الخير والإيمان وكان سبباً في هداية كثير من القلوب القاسية وكم اهتدى بتلاوته كثير من الحائرين فبلغ
    الرسالة القرآنية بصوته العذب الجميل كما أمره ربه فاستجاب وأطاع كالملائكة يفعلون ما يؤمرون .

    وكان رحيله ويوم وداعه بمثابة صاعقة وقعت بقلوب ملايين المسلمين في كل مكان من أرجاء الدنيا وشيّعه
    عشرات الألاف من المحبين لصوته وأدائه وشخصه على اختلاف أجناسهم ولغاتهم وكانت جنازته وطنية
    ورسمية على المستويين المحلي والعالمي فحضر تشييع الجنازة جميع سفراء دول العالم نيابة عن شعوبهم
    وملوك ورؤساء دولهم تقديراً لدوره . في مجال الدعوة بكافة أشكالها حيث كان سبباً في توطيد العلاقات
    بين كثير من شعوب دول العالم ليصبح يوم 30 ديسمبر من كل عام يوم تكريم لهذا القارىء العظيم ليذكّر
    المسلمين بيوم الأربعاء 30/11/1988م الذي توقف عنه وجود المرحوم الشيخ عبدالباسط بين أحياء الدنيا
    ليفتح حياةً خالدةً مع أحياء الآخرة يرتل لهم القرآن الكريم كما كان يرتل في الدينا

    المصحف المرتل للقارئ :عبد الباسط عبد الصمد
    أخر تعديل بواسطة egg ، 22 -06 -2010 الساعة 23:41 بتوقيت مكّة المكرّمة

  2. #2
    مراقبة عامة
    is زمان يامعكم
     
    الصورة الرمزية alord
    تاريخ التسجيل
    24-01-2009
    المشاركات
    15,809

    إفتراضي

    جزاك الله خيراً وبارك الله فيك

  3. #3
    egg
    Guest
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     

    إفتراضي

    اشكرك اختى العزيزه الورد على مرورك على موضوع صوت من السماء ويا هلا والله

  4. #4
    .
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     

    تاريخ التسجيل
    30-08-2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مكة المكرمة
    المشاركات
    0

    إفتراضي

    عجبي عجب معايير مزدوجة لا أخلاقية في التعاطي

  5. #5
    faisal1624
    Guest
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     

    إفتراضي

    جزاك الله خير

    سيتم تثبيت الموضوع ولا مانع من وضع روابط لقراءات القراء من موقع طريق الاسلام لما فيه من الفائدة والنفع

  6. #6
    .
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     

    تاريخ التسجيل
    30-08-2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مكة المكرمة
    المشاركات
    0

    إفتراضي

    ليتك تفتح الرابط فهو لمنتديات ياهو وليس لموقع طريق الاسلام
    وما تم اتخاذه حيال الموضوع إجراء نظامي مثلها مثل الغير ومن غير اللائق أبدا أن تقوم مشرفة بواجبها ثم تفاجأ كما نفاجأ جميعا بتصرف عكسي دون تقدير أو إحترام للمشرف الذي أدى دوره بأمانة أفضل من غيره
    ولكن هيهات هيهات فلن ينصلح حالكم أبدا بل تستمرون في غيكم في الاستخفاف بالآخرين وعدم مشاركتهم المعلومة وعدم تقديرهم وإحترامهم
    وفقكم الله


    شكرا لك أختي الفاضلة المشرفة الأمينة أحرار لأدائك أمانة مهام الإشراف المناطة بك كما يجب لكن الأمانة غير مقبولة أدائها في جيمع الأحوال لدى البعض إنما هوى وإزدواجية
    وفقك الله وسدد خطاك

  7. #7
    مراقبة عامة
    is زمان يامعكم
     
    الصورة الرمزية alord
    تاريخ التسجيل
    24-01-2009
    المشاركات
    15,809

    إفتراضي

    هذا رابط ينقل الي منتديات اخرى

  8. #8
    مشرفة سابقة
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     
    الصورة الرمزية a7rar
    تاريخ التسجيل
    03-05-2009
    المشاركات
    8,534

    إفتراضي

    الله المستعان..

    مشكور أخي سامي على تأييدك لي..

    وهذا واجبي اقوم به وفق قوانين المنتدى..

    الله يعطيك العافية أخي الكريم..

  9. #9
    egg
    Guest
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     

    إفتراضي



    إمام وخطيب المسجد الحرام . حفظه الله .
    الشيخ والدكتور / عبدالرحمن السديس .






    هو( أبوعبدالعزيز ) عبدالرحمن ابن عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله، (الملقب بالسديس)، ويرجع نسبه إلى (عنزة) القبيلة المشهورة.
    من محافظة البكيرية بمنطقة القصيم.
    ولد في الرياض عام 1382هـ.
    حفظ القرآن الكريم في سن الثانية عشرة، حيث يرجع الفضل في ذلك ـ بعد الله ـ لوالديه، فقد ألحقه والده في جماعة تحفيظ القرآن الكريم بالرياض، بإشراف فضيلة الشيخ عبدالرحمن ابن عبدالله آل فريان، ومتابعة الشيخ المقرىء محمد عبدالماجد ذاكر، حتى منّ الله عليه بحفظ القرآن الكريم على يد عدد من المدرسين في الجماعة، كان آخرهم الشيخ محمد علي حسان.

    ** نشأته ودراسته
    نشأ في الرياض، والتحق بمدرسة المثنى بن حارثة الابتدائية، ثم بمعهد الرياض العلمي، وكان من أشهر مشايخه فيه: الشيخ عبدالله المنيف، والشيخ عبدالله بن عبدالرحمن التويجري، وغيرهما.
    تخرج في المعهد عام 1399هـ، بتقدير (ممتاز).
    ثم التحق بكلية الشريعة بالرياض، وتخرج فيها عام 1403هـ، وكان من أشهر مشايخه في الكلية:

    1) الشيخ صالح العلي الناصر (رحمه الله).
    (2) الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ (المفتي العام بالمملكة).
    (3) د. الشيخ صالح بن عبدالرحمن الأطرم.
    (4) د. الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين.
    (5) الشيخ عبدالعزيز الداود.
    (6) الشيخ فهد الحمين.
    (7) الشيخ د. صالح بن غانم السدلان.
    (8) الشيخ د. عبدالرحمن بن عبدالله الدرويش.
    (9) الشيخ د. عبدالله بن علي الركبان.
    (10) الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالرحمن الربيعة.
    (11) الشيخ د. أحمد بن علي المباركي.
    (12) الشيخ د. عبدالرحمن السدحان.
    ** اشتغاله بالعمل الجامعي
    عُين معيداً في كلية الشريعة، بعد تخرجه فيها في قسم أصول الفقه، واجتاز المرحلة التمهيدية (المنهجية) بتقدير (ممتاز).
    وكان من أشهر مشايخه فيه العلامة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الغديان.
    عمل إماماً وخطيباً في عدد من مساجد مدينة الرياض، كان آخرها مسجد (جامع) الشيخ العلامة عبدالرزاق العفيفي (رحمه الله).
    إلى جانب تحصيله العلمي النظامي في الكلية قرأ على عدد من المشايخ في المساجد، واستفاد منهم، يأتي في مقدمتهم:
    (1) سماحة العلامة الشيخ عبدالعزيز ابن باز (رحمه الله).
    (2) والشيخ العلامة عبدالرزاق عفيفي (رحمه الله).
    (3) والشيخ د. صالح الفوزان.
    (4) والشيخ عبدالرحمن بن ناصر البرّاك.
    (5) والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي، وغيرهم (جزاهم الله خير الجزاء).
    عمل إضافة إلى الإعادة في الكلية مدرساً في معهد إمام الدعوة العلمي.
    وفي عام 1404هـ صدر التوجيه الكريم بتعيينه إماماً وخطيباً في المسجد الحرام، وقد باشر عمله في شهر شعبان، من العام نفسه، يوم الأحد، الموافق 22/8/1404هـ في صلاة العصر، وكانت أول خطبة له في رمضان من العام نفسه، بتاريخ 15/9.
    وفي عام 1408هـ حصل على درجة (الماجستير) بتقدير (ممتاز) من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (قسم أصول الفقه) عن رسالته (المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي)، وقد حظيت أولاً بإشراف فضيلة الشيخ العلامة عبدالرزاق عفيفي عليها، ونظراً لظروفه الصحية فقد أتم الإشراف فضيلة الشيخ د. عبدالرحمن الدرويش.
    انتقل للعمل ـ بعد ذلك ـ محاضراً في قسم القضاء بكلية الشريعة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.
    حصل على درجة (الدكتوراه) من كلية الشريعة بجامعة أم القرى بتقدير (ممتاز) مع التوصية بطبع الرسالة عن رسالته الموسومة (الواضح في أصول الفقه لأبي الوفاء بن عقيل الحنبلي: دراسة وتحقيق) وكان ذلك عام 1416هـ، وقد أشرف على الرسالة الأستاذ أحمد فهمي أبو سنة، وناقشها معالي الشيخ د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي، الأمين العام لرابط العالم الإسلامي، والدكتور علي بن عباس الحكمي، رئيس قسم الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى ـ آنذاك.
    عُيّن بعدها أستاذاً مساعداً في كلية الشريعة بجامعة أم القرى.
    ** أعماله الدعوية
    يقوم مع عمله بالإمامة والخطابة بالتدريس في المسجد الحرام، حيث صدر توجيه كريم بذلك عام 1416هـ ووقت التدريس بعد صلاة المغرب في فنون العقيدة، والفقه، والتفسير، والحديث، مع المشاركة في الفتوى في مواسم الحج وغيره.
    قام بكثير من الرحلات الدعوية في داخل المملكة وخارجها، شملت كثيراً من الدول العربية والأجنبية، وشارك في عدد من الملتقيات والمؤتمرات وافتتاح عدد من المساجد والمراكز الإسلامية في بقاع العالم، حسب توجيهات كريمة في ذلك.
    له عضوية في عدد من الهيئات والمؤسسات العلمية والدعوية والخيرية.
    ورشحه سماحة الوالد العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز (رحمه الله) لعضوية الهيئة الشرعية للإغاثة الإسلامية التابعة لرابطة العالم الإسلامي وغيرها.
    له مشاركات في بعض وسائل الإعلام: من خلال مقالات وأحاديث متنوعة.
    له نشاط دعوي، عن طريق المشاركة في المحاضرات والندوات في الداخل والخارج.
    ** مؤلفاته وأبحاثه
    له اهتمامات علمية، عن طريق التدريس والتصنيف، يشمل بعض الأبحاث والدراسات والتحقيقات والرسائل المتنوعة سترى النور قريباً بإذن الله منها:
    (1) المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي.
    (2) الواضح في أصول الفقه (دراسة وتحقيق).
    (3) كوكبة الخطب المنيفة من جوار الكعبة الشريفة.
    (4) إتحاف المشتاق بلمحات من منهج وسيرة الشيخ عبدالرزاق.
    (5) أهم المقومات في صلاح المعلمين والمعلمات.
    (6) دور العلماء في تبليغ الأحكام الشرعية.
    (7) رسالة إلى المرأة المسلمة.
    (8) التعليق المأمول على ثلاثة الأصول.
    (9) الإيضاحات الجليّة على القواعد الخمس الكليّة.
    عنده عدد من الأبحاث والمشروعات العلمية فيما يتعلق بتخصصه في أصول الفقه، ومنها:
    (1) الشيخ عبدالرزاق عفيفي ومنهجه الأصولي.
    (2) كلام رب العالمين بين علماء أصول الفقه وأصول الدين.
    (3) معجم المفردات الأصولية، تعريف وتوثيق وهو نواة موسوعة أصولية متكاملة (إن شاء الله).
    (4) الفرق الأصولية، استقراء وتوضيح وتوثيق.
    (5) تهذيب بعض موضوعات الأصول على منهج السلف (رحمهم الله).
    (6) العناية بإبراز أصول الحنابلة رحمهم الله. وخدمة تحقيق بعض كتب التراث في ذلك.
    ***********************************************
    المصحف المرتل للقارئ :عبد الرحمن السديس
    أخر تعديل بواسطة egg ، 22 -06 -2010 الساعة 21:27 بتوقيت مكّة المكرّمة

  10. #10
    موقوف
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     

    تاريخ التسجيل
    19-07-2009
    الدولة
    جده -سعوديه
    المشاركات
    392

    إفتراضي

    جزاك الله الف خير صح صوت من السماء العنوان جدا ممتاز

  11. #11
    egg
    Guest
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     

    إفتراضي

    اشكرك عزيزتى على المرور على الموضوع وياهلا والله

  12. #12
    egg
    Guest
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     

    إفتراضي

    سيرة حياة

    الشيخ /محمود خليل الحصري - رحمه الله -





    خادم القرآن بحق..

    مدرسة فريدة في التلاوة وهو أول من سجل المصحف المرتل للإذاعة وصاحب المصحف المعلم..

    ( حملت ) جماهير المسلمين سيارته في ماليزيا على الأكتاف وهو بداخلها ..

    وهو القاريء الوحيد الذي قرأ القرآن الكريم في البيت الأبيض الأمريكي.

    وهو من مواليد قرية شبرا النملة مركز طنطا محافظة الغربية عام1917م .. مصر

    كان أبوه قد نزح من قرية سنورس محافظة الفيوم إلى قرية شبرا النملة

    فألحقه بكتابها عند بلوغه الرابعة من عمره فكان يحفظ القرآن سماعي ثم يكتب ما حفظه على

    اللوح بعد أن تعلم الحروف الأبجدية وقد أتم حفظ القرآن في الثامنة من عمره ..

    ولم تكن المعاهد الدينية في ذلك الوقت تسمح بقبول الطلاب قبل أن يتم الثانية عشرة من عمره

    فظل مع شيخه ومحفظه بالكتاب فتعلم التجويد فكان يذهب إلى مسجد القرية في صلاة العصر

    ليقرأ ما يتيسر من آيات الذكر الحكيم فنال إستحسان مستمعيه وفي ذلك الوقت أيضاً بدأت الناس

    تتعرف عليه وتدعوه ليشاركهم أفراحهم وحفلاتهم حتى نضج صوته وعلى صيته في القرية كلها..

    وعند بلوغه الثانية عشر من عمره إلتحق بالمعهد الديني بمدينة طنطا وظل يدرس حتى مرحلة

    الثانوية العامة ثم إنقطع عن الدراسة بعد لك لتعلم القراءات العشر وفي تلك الفترة كان يذهب

    لإحياء الليالي والمآتم كلما دعي إلى ذلك وظل مقيماً بقرية شبرا النملة حتى ألتحق بالإذاعة

    عام 1944م.

     الأستاذ سيد الحصري ...(( ابن الشيخ الحصري))

    عندما ذاع صيت الشيخ الحصري في قرية شبرا النملة دعاه

    شيخ الخفر أكثر من مرة للقراءة في داره وأبخسه حقه

    فماذا كان يفعل وماذا كان يعطيه من الأجر؟


    ** هذه كانت بدايته مع القرآن سنة 1928م دعاه شيخ الخفر لإحياء حفل في داره في بيته ووعده

    باعطاءه ثلاثين قرشاً في نهاية هذا الشهر وكانت سعادته كبيرة فسنه مازالت صغيرة وهب وقرأ

    إلا أن شيخ الخفر لم يعطه سوى عشرين قرشاً قائلاً له: إبقى عدي علي بعد العيد عشان أعطيك

    الباقي ولما هب إليه قال لأهل بيته:

    كيلو للحصري كيلتين ونصف فول بالبريزة بتاعتو علشان ما يجلناش ثاني.

    ولماذا كانت الناس تتركه يقرأ وحده وينصرفون عنه

    في بيت شيخ الخفر؟



    ** أبداً لم ينصرف الناس عن قراءته ولكن شيخ الخفر كان يدعوه للقراءة في بيته كما ذكرت

    ويتركه وحيداً في صحن الدار ليقرأ بعد صلاة العشاء حتى آذان الفجر

    وكانت الناس تريد أن تقضي مصالحها فتنصرف فكان الصبي محمود الحصري

    يستمر في القراءة ولا أحد يسمعه فالكل مشغول بإعداد السحور في داره..

    وبينما هو كذلك إذا بأهل البيت يأتون بطعام السحور إليه ويضعونه بجواره ليأكل وقتما شاء

    إلا أن النوم غلب عليه فنام ولما أستيقظ وجد كلباً يأكل طعامه نتيجة غفلته ونومه.


    كيف عرف الشيخ الحصري طريقه للإذاعة المصرية؟


    ** في عام 1944م تقدم للإذاعة بطلب تحديد ميعاد لامتحانه و بالفعل تم تحديد ذلك الميعاد

    وأجتاز الاختبار وتم التعاقد معه في نفس اليوم فكانت أول قراءة له على الهواء مباشرة

    يوم 16 نوفمبر عام 1944م وكان وقتها لا يزال مقيماً بقرية شبرا النملة.


    في عام 1948م صدر قرار بتعيينه مؤذناً لمسجد سيدي حمزة بمدينة

    طنطا إلا أنه طلب أن يكون قارئاً للسورة رغم أن أجر الوظيفة الأخيرة أقل من الأولى

    فما السبب وراء ذلك؟



    ** لقد عين أول تعيين له كشيخ لمقرئة سيدي عبد المتعال بمدينة طنطا وفي عام 1948م

    صدر قرار بتعيينه مؤذناً بمسجد سيدي حمزة وكان ذلك بتاريخ 7\8\1948م

    إلا أن حبه لقراءة القرآن وتلاوته ولرغبته في أن يكون صيته مشهوراً

    فطلب أن يكون قارئاً للسورة يوم الجمعه بدلاً من وظيفة المؤذن الذي راتبه أعلى

    فصدر قرار بنقله إلى وظيفة قارئ سورة بتاريخ 10\10\1948م بنفس المسجد

    إلى جانب عمله شيخاً لمقرئة سيدي عبد المتعال ثم صدر قرار وزاري

    بقيامه بمهمة الإشراف الفني على مقاريء محافظة الغربية

    وفي 17\4\ 1949م إنتدب للقراءة بمسجد سيدي أحمد البدوي بمدينة طنطا وظل بالمسجد

    الأحمدي حتى عام 1955م حيث توفى الشيخ الصيفي الذي كان قارئاً للسورة بمسجد الإمام

    الحسين بالقاهرة فتم نقله إلى القاهرة قارئاً للسورة بمسجد الإمام الحسين فأنتقل إلى القاهرة

    وأقام فيها حتى وفاته.


     تقلد الشيخ الحصري مناصب عديدة كلها في خدمة القرآن ..

    نود مزيداً من الضوء على هذه المناصب؟



    ** تم تعيينه شيخاً بعموم المقاريء المصرية عام 1960م ثم مستشاراً فنياً لشؤون القرآن

    بوزارة الأوقاف في عام 1963م فرئيساً للجنة تصحيح المصاحف ومراجعتها بالأزهر

    عام 1963م فخبيراً فنياً لعلوم القرآن والسنة عام 1967م بمجمع البحوث الإسلامية.


     الشيخ الحصري كان أول من سجل المصحف مرتلاً للإذاعة

    عام 1960م

    فمن صاحب هذه الفكرة وما الهدف منها؟



    ** كان الشيخ الحصري بعيد النظر في كثير من الأمور الخاصة بالعقيدة

    فقد أحس بخطورة التبشير وحملات التنصير في أفريقيا والتي بدأت تحرف في القرآن

    فأراد أن يكون القرآن مسجلاً على شرائط كاسيت أو أسطوانات فكانت رحلته

    مع الأستاذ لبيب السباعي وآخرين فتم تسجيل المصحف المرتل بصوت الشيخ الحصري

    بعد أن رفض العديد من المشايخ والقراء الفكرة من بدايتها لإختلافهم حول العائد المادي منها

    وبذلك أصبح الشيخ الحصري أول صوت يجمع القرآن الكريم مرتلاً على أسطوانات وكان ذلك

    برواية حفص وقد تم تسجبل بعض السور ثم عرضت على وزارة الأوقاف التي وافقت على

    الاستمرار في تسجيل المصحف مرتلاً كاملاً وقد كتب لهذا التسجيل النجاح المنقطع النظير ثم

    تم التسجيل مرتلاً برواية ورش عن نافع ثم سجل الشيخ الحصري أيضاً القرآن مجوداً بصوته

    ثم مرتلاً برواية قالون والدوري ثم سجل المصحف المعلم

    وقد مكث مدة تقترب من العشرة سنوات لتسجيل المصحف مرتلاً بالروايات المختلفة.


     كيف كان إستقبال المستمعين للمصحف المرتل بصوت الشيخ الحصري؟


    ** لقد كان نجاحه باهراً وقد منحه الرئيس عبد الناصر وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى

    عام 1967م تكريماً له لتسجيله المصحف المرتل كذلك نال تقدير الملوك والرؤساء في العالم

    العربي والإسلامي.


     ما هي حصيلة ما كسبه من بيع المصحف المرتل مسجلاً ؟


    ** لم يسجل المصحف المرتل لحساب أي شركة من شركات القطاع الخاص أو لحسابه هو

    ولكن لحساب المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية على أن يتولى المجلس توزيعه على إذاعات

    العالم الإسلامي ولم يكن الشيخ الحصري يسعى إلى العائد المادي قدر سعيه لنيل رضاء الله عز

    وجل عنه وخاصة بعد أن رفض العديد من القراء التسجيل المرتل لإختلافهم حول نسبة العائد

    المادي من التوزيع ولكن الشيخ الحصري لم يهتم بكل ذلك حتى أنه كان يردد قائلاً:

    إن النجاح الذي تحقق لم أكن أتوقعه وهذا فضل من ربي علي كبير.



     عندما رشحته وزارة الأوقاف لمرافقة الرئيس جمال عبدالناصر

    في رحلته إلى الهند .. ضل الطريق في شوارع الهند وتاه.. فما قصة هذه الزيارة؟



    ** في عام 1960م رشحته وزارة الأوقاف لمرافقة الرئيس جمال عبد الناصر في زيارته لبعض

    الدول الإسلامية في آسيا كالهند وباكستان وكان من المفروض أن يسبقه الشيخ الحصري إلى تلك

    الدول ليقرأ القرآن للمسلمين هناك فأرسلت وزارة الأوقاف خطاباً إلى سفارتها في الهند تخطرهم

    بميعاد وصول الشيخ ليكون هناك من يستقبله إلا أن الشيخ فوجئ عند وصوله مطار بومباي

    بالهند بعدم وجود من يستقبله فكان في حيرة شديدة ولم يدر ماذا يفعل إلا أن الله هداه لأن يستقل

    إحدى سيارات التاكسي ووقف بأحد الشوارع بوسط المدينة حائراً ينظر إلى الناس وهم كذلك

    ينظرون إليه وإلى عمامته وجبته وشكله غير المألوف بالنسبة لهم فأستوقف أحد المارة وأخذ

    يشير إليه بكلتا يديه بإشارات تعني رغبته في إرشاده عن مكان يبيت فيه فأصطحبه إلى أحد

    الفنادق وفور وصوله قام بإعطاء المسؤولين عن الفندق خطاباً مدون عليه بالإنجليزية مستر

    صلاح العبد وكان مستشار مصر الثقافي في الهند وهو بلديات الشيخ

    وأفهم المسؤلين عن الفندق بإشارات توحي بأنه يريد الاتصال به وفعلا تم الاتصال به

    عن طريق التلفون وأتى إليه وانتهت مشكلته في تلك الزيارة بلقائه بالأستاذ صلاح العبد

    ولكنه ومنذ ذلك الوقت قرر ألا يسافر إلى أي دولة أجنبية أو عربية إلا بعد أن يتصل بنفسه

    بالمسوؤلين بالسفارات المصرية حتى لا يقع في حيرة مرة أخرى

    وكان رحمه الله يضحك كثيراً كلما تذكر هذه الواقعة.



     قام الشيخ الحصري بتأليف العديد من الكتب وبذلك فهو

    يعد أول قاريء بل وآخرهم فيما أعتقد يؤلف كتباً في القراءات المختلفة..

    فما الدافع وراء تأليف هذه الكتب؟ ومن الذي أوحى إليه بهذه الفكرة؟



    ** أستاذه المرحوم الشيخ الضباع شيخ عموم المقاريء المصرية الأسبق هو الذي أوحى إليه

    بهذه الفكرة لما رأى فيه قدرة كبيرة على الصياغة والتأليف

    وكان الشيخ الضباع يتابع ويراجع ما يكتبه الشيخ الحصري ..

    وقد ألف الشيخ الحصري بعض الكتب عن القراءات العشر وكان يطبعها على حسابه ويوزعها

    مجاناً حتى انه أعطى هذه الكتب للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية مجاناً وكان المجلس يوزعها

    بسعر رمزي جداً وكان ذلك يسعد الشيخ الحصري جداً.



     تزوج الشيخ الحصري عام 1938م.... فما دور الزوجة في حياته؟

    ** كان الشيخ كثير الأسفار ولذا فالعبء الأكبر يقع على عاتق الزوجة الأم

    فهي التي قامت بإعداد الأبناء وتربيتهم وخاصة وأن الشيخ كان نادراً ما يجلس مع أبناءه لكثرة

    إنشغاله بالقرآن ورسالة تلاوته وقراءاته وإعداد الكتب الخاصة بالتسجيلات كل ذلك كانت الأم

    والزوجة هي التي تشرف على توفير سبل الراحة له ولأولاده

    وأعتقد أنها نجحت نجاحاً كبيراً في مهمتها واستطاعت أن تهيء المناخ المناسب

    ليستمر في رسالته دون أن تحمله مشقة متابعة وتربية الأبناء وما يحتاج من جهد كبير

    وكان كل ذلك تقوم به عن طيب خاطر.


    كان الشيخ يهتم بتحفيظ أبناءه القرآن الكريم وإذا ما طلب أحدهم زيادة

    في المصروف

    سأله ماذا حفظت من القرآن فإن حفظ أعطاه وإلا حرمه ..

    هل أثمر هذا الأسلوب في إهتمامكم بحفظ القرآن أم أنه وسيلة للحصول على المال فقط؟

    وماذا كان يمنح من يحفظ القرآن؟




    ** لقد كان أباً حنوناً جداً ولكنه يهتم إهتماماً شديداً بحفظ القرآن

    وقد إستطعنا جميعاً حفظ القرآن كاملاً والحمد لله وقد كان يعطي كل من حفظ سطراً قرش صاغ

    بجانب مصروفه اليومي وإذا أراد زيادة يسأل ماذا تحفظ من القرآن فإن حفظ وتأكد هو من ذلك

    أعطاه وقد كانت له فلسفة في ذلك فهو يؤكد دائماً على حفظ القرآن الكريم

    حتى نحظى برضاء الله علينا ثم رضاء الوالدين فنكافيء بزيادة في المصروف

    وكانت النتيجة أن ألتزم كل أبناءه بالحفظ وأذكر أنه في عام 1960م كان يعطينا عن كل سطر

    نحفظه خمسة عشر قرشاً وعشرة جنيهات عن كل جزء من القرآن نحفظه

    وكان يتابع ذلك كثيراً إلى أن حفظ كل أبناءه ذكوراً وإناثاً القرآن الكريم كاملاً والحمد لله.


     كيف بدأت رحلته مع المرض ؟


    ** في عام 1980 م عاد من رحلته من السعودية مريضا وقد زاد عناء السفر وإجهاده من مرضه

    الذي كان يعاني منه وهو القلب إلا أن المرض إشتد عليه بعد ثلاثة أيام من عودته ونصحنا

    الأطباء بضرورة نقله إلى معهد القلب إلا أنه رفض نصيحة الأطباء بل ورفض تناول الأدوية

    مرددا :

    الشافي هو الله ولما تدهورت صحته تم نقله رغما عنه إلى معهد القلب وقد تحسنت صحته

    فعاد إلى البيت مرة أخرى حتى ظننا أنه شفي تماما وظن هو كذلك إلا أنه في اليوم الأثنين

    الموافق 24 نوفمبر عام 1980 م فاضت روحه إلى بارئها بعد أن أدى صلاة العشاء مباشرة.


     كان الشيخ يقوم بنفسه بمتابعة إتمام بناء المعهد الديني ببلدته

    ومسقط رأسه شبرا النملة قبل وفاته بعام واحد ...

    فهل كان يشعر بدنو أجله وخاصة بعد أن جمع كل أولاده

    وعرض عليهم وصيته ؟



    ** أعتقد أنه كذلك ففي عامه الذي توفى فيه كان يحاول الإنتهاء من بناء مسجد البلدة

    ومسجد آخر أعد ليكون مكتب لتحفيظ القرآن وقد تم الإنتهاء من بناء المسجد الكبير وتسلمته

    إدارة الأزهر قبل وفاته بخلاف المعهد الديني وقد جمعنا الشيخ رحمه الله وأشار علينا بوصيته

    التي قرر فيها التبرع بثلث جميع أملاكه لاستكمال الأعمال الخيرية التي كان يقوم بها وقد سعدنا

    بما وصى به والحمد لله فقد تحقق له ما أراد.


     كيف كان يبدأ حياته اليومية ؟

    ** كان يومه يبدأ مع آذان الفجر حيث ينهض للصلاة ثم يعاود النوم مرة

    أخرىلمدةثلاثساعات ويستيقظ في العاشرة صباحا تقريبا ويتناول طعام الإفطار

    وهو عبارة عن طبق من الفول منزوع القشر وطبق سلطة وقطعة من الجبن الأبيض

    وأقل من نصف رغيف

    أما وجبة الغذاء فطعامه كان مسلوقا و لايزيد في وجبة العشاء عن قطعة من الجبن الأبيض

    وكوب من الزبادي .


     وما هي الفاكهة التي كان يفضلها ؟


    ** البطيخ .. وكان يحبه جدا مع قطعة من الجبن الأبيض والخبز الجاف.



     ما هو أعلى أجر حصل عليه ؟

    ** لم يتفق على أجر ابدا ولذا كان اجره أكبر مما توقع.



     هل ورث أحد أبنائه مهنة القراءة وإحتراف التلاوة في السهرات؟


    ** كل أولاده يتمتعون بصوت جميل طيب ولم يمتهن أحد من أبنائه هذه المهنة

    إلا محدثك السيد الحصري حيث تم إعتمادي قارئا للسورة بمسجد العزباني

    بحي الموسكي بالقاهرة.



     كيف احتفل الشيخ الحصري بزواج ابنته الكبرى ؟


    ** أتى الشيخ الفيومي لينشد الأناشيد الدينية وقد كنا سعداء بهذا الإنشاد سعادة بالغة.



     ما هي آخر المناصب التي تقلدها الشيخ الحصري ؟


    ** انتخب رئيسا لاتحاد قراء العالم الأسلامي عام 1968 م


    وكان أول من قرأ في الكونجرس الأمريكي وهيئة الأمم المتحدة.


    ********


    و هذه تلاوة لسورة الفرقان


    بصوت الشيخ الحصري - رحمه الله -


    سورة الفرقان


    رحم الله الشيخ و أسكنه فسيح جناته و جميع موتى المسلمين .


    --------------------
    المصحف المرتل للقارئ :محمود خليل الحصري

  13. #13
    egg
    Guest
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     

    إفتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هو نبتة الشيخ صديق المنشاوي وهو أول قاري تنتقل إليه الإذاعة لتسجل له ويرفض طلبها والاعتماد بها.. كان لا يكف عن قراءة القرآن .. يتلوه في كل أحواله.. عندما استمع المسلمون في اندونيسيا لصوته أجهشهم البكاء…. وهو من مواليد مركز المنشأة محافظة سوهاج عام1920م من أسرة حملت رسالة تعليم القرآن وتحفيظه وتلاوته على عاتقها فأبوه المقريء الشيخ صديق المنشاوي الذي ذاع صيته في أنحاء مصر والوجه القبلي معلماً وقارئاً ومجوداً للقرآن وله تسجيلاته النادرة بإذاعات سوريا ولندن والتي تذاع بصوته حتى الآن وعمه الشيخ أحمد السيد وهو الذي رفض القراءة بالقصر الملكي فكان الشيخ محمد صديق المنشاوي هو نبت هذا الفضل القرآني وقد التحق بكتاب القرية وعمره أربع سنوات ورأى شيخه أبو مسلم خيراً كثيراً لسرعة حفظه وحلاوة صوته فكان يشجعه ويهتم به فأتم حفظه قبل أن يتم الثامنة من عمره فأصطحبه عمه الشيخ أحمد السيد معه إلى القاهرة ليتعلم القراءات وعلوم القرآن ونزل في ضيافة عمه وعند بلوغه الثانية عشرة درس علم القراءات على يد شيخ محمد مسعود الذي انبهر به وبنبوغه المبكر فأخذ يقدمه للناس في السهرات والليالي وظل الصبي محمد صديق على ذلك الحال حتى بلغ الخامسة عشر فأستقل عن شيخه ووالده بعد ذيوع صيته بمحافظات الوجه القبلي بصفة عامة ومحافظة سوهاج بصفة خاصة فزادت ثقته بنفسه وكان له عظيم الأثر في رحلته مع القرآن بعد ذلك.

    ********الحاج سعودي محمد صديق.. في عام 1953م كتبت مجلة الإذاعة والتلفزيون في إحدى أعدادها عن الشيخ محمد صديق المنشاوي أنه أول مقريء تنتقل إليه الإذاعة.. فكيف ك تلك الواقعة ؟ ولماذا قلت الإذاعة إليه؟ وهل كان يرفض القراءة لها؟

    **************** كان صيته وشهرته وحسن قراءته وتلاوته حديث الناس في مصر ولما علم المسؤلون بالإذاعة بتلك الموهبة أرسلوا إليه يطلبون منه أن يتقدم بطلب للإذاعة ليعقد له اختبار فإن اجتازه يعتمد مقرئاً بها فرفض الشيخ هذا المطلب وقال: لا أريد القراءة بالإذاعة فلست في حاجة إلى شهرتها ولا أقبل أن يعقد لي هذا الامتحان أبداً… فما كان من مدير الإذاعة في ذلك الوقت إلا أن أمر بأن تنتقل الإذاعة إلى حيث يقرأ الشيخ محمد صديق المنشاوي وبالفعل فوجئ الشيخ وكان يحي حفلاً رمضانياً في قرية إسنا بدار أحد الأثرياء لعائلة حزين بأن الإذاعة أرسلت مندوبها لتسجل قراءته وتلاوته وفي ذات الوقت ك مجموعة أخرى من الإذاعة قد ذهبت لتسجل قراءة أبيه الشيخ صديق المنشاوي والذي كان يقرأ بقرية العسيرات بمحافظة سوهاج في بيت الحاج أحمد أبو رحاب وك تلك التسجيلات من جانب الإذاعة لتقييم صوتيهما فك تلك أول حادثة في تاريخ الإذاعة أن تنتقل بمعداتها والعاملين بها ومهندسيها للتسجيل لأحد المقرئين فكان ما قلته لحضرتك وفعلاً كتبت إحدى المجلات عن هذه الواقعة.

     عندما قيم المسؤلون بالإذاعة الشريطين الذين سجلا للشيخ محمد صديق وأبيه أرسلوا إليهما لإعتمادهما إلا أنهما رفضا مرة ثانية… فكيف تم إذن اعتماد الشيخ محمد صديق المنشاوي بالإذاعة ولماذا أصر أبوه على موقفه؟

    **************** أثار هذا الموقف غضب المسؤلين بالإذاعة وكادت أن تصبح مشكلة كبيرة إلا أن أحد المقربين من الشيخ محمد صديق وكان ضابطاً كبيراً برتبة اللواء وهو عبد الفتاح الباشا تدخل في الأمر موضحاً للشيخ محمد أن هذا الرفض ليس له أي مبرر و لا يليق به خاصة وأن الإذاعة قد أرسلت إليه مهندسيها وفنييها لتسجل له بعد رفضه، وطالما أن المسؤلين قد أعطوه قدره وأنصفوه فليس هناك أي مبرر للرفض ولا بد أن يحسن معاملة المسؤلين كما أحسنوا معاملته، وبعد إلحاح شديد ذهب الشيخ محمد صديق المنشاوي للإذاعة واستكمل تسجيلاته وظل قارئاً بالإذاعة منذ ذلك إلى أن توفاه الله، أما والده فقال: يكفي الإذاعة المصرية من عائلة المنشاوي ولدي محمد


     ولهذا السبب أيضاً سجل بعض الشرائط لإذاعات سوريا ولندن؟

    **************** هو بالضبط كذلك فقد ك شهرة الشيخ صديق السيد تملأ آفاق العلم العربي رغم أنه لم يقرأ بالإذاعة المصرية فطلبت منه إذاعتا سوريا ولندن تسجيل القرآن بصوته لهما… فرفض في البداية ولكنه بعد معاودة الاتصالات والإلحاح عليه وافق على تسجيل خمس أشرطة للقرآن بصوته للإذاعتين ولم يزد على ذلك وكان يقول: لولا إلحاحهم المستمر ما وافقت على تلك التسجيلات.

     كيف استقبل الشيخ محمد صديق المنشاوي رفض أبيه للقراءة بالإذاعة المصرية؟

    **************** كان لا يعارض أباه أبداً ويحترم رأيه دون نقاش ولم يعلق على ذلك الأمر.

     طلب الملك فاروق من الشيخ أحمد السيد عم الشيخ محمد صديق المنشاوي أن يكون قارئاً بالقصر الملكي… إلا أنه رفض…. لماذا؟

    **************** هو لم يرفض.. ولكنه اشترط على الملك أن تمتنع المقاهي عن تقديم المشروبات ولعب الطاولة اعتبارا من الساعة الثامنة مساء وقت إذاعة القرآن الكريم والذي ك تنقله الإذاعة من القصر الملكي قائلاً للملك: إن للقرآن جلاله فهو كلام الله ولا يجب أن ينشغل الناس عنه وقت تلاوته بالسؤال عن المشروبات والحديث و ولعب الطاولة فقال له الملك: ذلك يعني أن نكلف حارساً على كل مقهى وهذا أمر يتعذر علينا فقال الشيخ أحمد: كذلك فهذا أمر يتعذر علينا أيضاً وتلا قوله تعالى" وإذا قريء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلم ترحمون" فما كان من الملك إلا أن أجله وقدره ولم يجبره على القراءة بالقصر الملكي.

     تزوج الشيخ محمد صديق المنشاوي مرتين فما سبب زواجه الثاني ؟

    **************** لقد تزوج عام 1938م من ابنة عمه وكان ذلك هو زواجه الأول وأنجب منها أربعة أولاد ولدين وبنتين ثم تزوج الثانية وكان عمره قد تجاوز الأربعين وك من مركز أخميم محافظة سوهاج وأنجب منها تسعة أبناء خمسة ذكور وأربع إناث وك زوجتاه تعيشان معاً في مسكن واحد يجمعهما الحب والمودة وكان يقول: الناس يحبونني ويتمنون مصاهرتي وقد توفت زوجته الثانية أثناء تأديتها فريضة الحج قبل وفاته بعام واحد.

    ********كان قد أشيع أن صوت الشيخ محمد صديق المنشاوي ضعيف ولا يستطيع تبليغه لمستمعيه إلا من خلال ميكرفون.. فمن كان صاحب تلك الإشاعة ؟ وكيف استقبلها الشيخ محمد صديق؟

    **************** هي بالفعل ك إشاعة ونكاية وحقداً من أحد المقرئين وقد حكى لنا بعض المخلصين من المقرئين عن واقعة أثبتت ما أقول حيث دعي الشيخ محمد لأحياء سهرة بمحافظة المنيا ودعي معه مقريء آخر وكان الحضور كثيرين جداً قد يزيد عددهم عن العشرة الآلاف جاءوا جميعاً ليستمعوا على القرآن بصوت الشيخ محمد فلما أحس ذلك المقريء بشغف الناس ومطالبتهم صاحب الدعوة بتعجل الشيخ محمد صديق بالتلاوة فما كان منه إلا أن أوصى عامل الميكرفون بافتعال عطل فني في الميكرفون وأطلق بين الناس شائعة أن صوت الشيخ محمد ضعيف جداً ولولا الميكرفون ما كان له هذا الصيت وعندما بدأ الشيخ محمد صديق يستعد للقراءة فوجيء بعامل الميكرفون يخبره بوجود عطل فني بالميكرفون يتعذر إصلاحه في حينه فاستشعر الشيخ محمد صديق بأن هناك مؤامرة لإحراجه وسط هذا الجمع الغفير فما كان منه إلا أن استعاذ من الشيطان الرجيم وأخذ يقرأ بين الناس اً على قدميه تاركاً دكة القراءة والناس تتجاوب معه حتى أبهر الناس بقوة صوته فانخسأ هذا المقريء الحاقد تاركاً الحفل للشيخ محمد صديق المنشاوي الذي أحياه على تلك الحالة حتى ساعة متأخرة وعندما سألنا والدنا عن هذه الواقعة قال: لقد حدث ما قيل لكم، فسألناه عن اسم هذا المقريء فقال: إن الله حليم ستار.

    قيل أن نبوغ الشيخ محمد صديق المنشاوي المبكر في التلاوة سبب له الكثير من المتاعب التي وصلت بالحاقدين عليه أن يدسوا له السم في الطعام… فكيف نجا من هذا الموت المحقق؟ ومن الذي دس له هذا السم؟

    **************** لقد حكى هذه الواقعة بنفسه ولو أن أحداً غيره قصها ما صدقته فقد جلس يحكي لجدي الشيخ صديق ونحن جلوس عنده أنه كان مدعواً في إحدى السهرات عام1963م وبعد الهاء من السهرة دعاه صاحبها لتناول الطعام مع أهل بيته على سبيل البركة ولكنه رفض فأرسل صاحب إليه بعضاً من أهله يلحون عليه فوافق وقبل أن يبدأ في تناول ما قدم إليه من طعام أقترب منه الطباخ وهو يرتجف من شدة الخوف وهمس في إذنه قائلاً: يا شيخ محمد سأطلعك على أمر خطير وأرجوا ألا تفضح أمري فينقطع عيشي في هذا البيت فسأله عما به فقال: أوصاني أحد الأشخاص بأن أضع لك السم في طعامك فوضعته في طبق سيقدم إليك بعد قليل فلا تقترب من هذا الطبق أو تأكل منه، وقد استيقظ ضميري وجئت لأحذرك لأني لا أستطيع عدم تقديمه إليك فأصحاب السهرة أوصوني بتقديمه إليك خصيصاً تكريماً لك، وهم لا يعلمون ما فيه ولكن فلان… ولم يذكر الشيخ اسمه أمامنا… أعطاني مبلغاً من المال لأدس لك السم في هذا الطبق دون علم أصحاب السهرة ففعلت فأرجوا ألا تبوح بذلك فينفضح أمري… ولما تم وضع الطبق المنقوع في السم عرفه الشيخ كما وصفه له الطباخ وادعى الشيخ ببعض الإعياء أمام أصحاب الدعوة ولكنهم أقسموا عليه فأخذ كسرة خبز ك أمامه قائلاً: هذا يبر يمينكم ثم تركهم وانصرف.

     ألم يفصح الشيخ محمد عن اسم ذلك الرجل الذي أراد قتله؟

    **************** كل الذي حدث أنه تعجب واندهش من أفعال ذلك الرجل وخاصة بعد علمه أنه مقريء ولكنه لم يذكر اسمه حتى أننا تعجبنا من عدم سؤال جدي لابنه عن اسم ذلك المقريء وأمام هذا الأمر لم يكن باستطاعتنا أن نسأل الشيخ محمد عنه مادام لم يفصح هو عنه.

     لم يلتحق الشيخ محمد صديق المنشاوي بأي معهد لتعلم الموسيقى ولم يدرسها على يد أحد الموسيقيين فكيف اكتسب صوته هذا النغم في التلاوة؟

    **************** هي موهبة أ الله عليه بها وأذكر أن أحد الموسيقيين الكبار في فترة الستينات عرض عليه أن يلحن له القرآن قائلاً له: يا شيخ أنت الصوت الوحيد الذي يقبل الموسيقى في القرآن فقال له الشيخ محمد: يا سيدي لقد أخذت الموسيقى من القرآن فكيف تلحن أنت القرآن بالموسيقى فخجل الرجل من نفسه.

     هل كان يستمع إلى الموسيقى أو إلى المطربين؟

    **************** كان كثيراً ما يستمع إلى الموسيقى وكان يحب الاستماع إلى صوت السيدة أم كلثوم ويقول أن في صوتها قوة رقيقة ونغم موسيقي كذلك كان يعشق صوت الشيخ طه الفشني وبخاصة أدائه الرفيع في الابتهالات والتواشيح الدينية وكان كثيراً ما يتصل به ويلتقيان ليقف معه على مواطن الجمال الموسيقي في صوته.

     عندما دعي للقراءة في حفل يحضره الرئيس جمال عبد الناصر رفض رفضاً تاماً… فماذا عن علاقته بالرئيس جمال عبد الناصر؟ ولماذا رفض؟

    **************** لم تكن له علاقة بالرئيس جمال عبد الناصر ولكن الدعوة وجهها إليه أحد الوزراء قائلاً له: سيكون لك الشرف الكبير بحضورك حفل يحضره الرئيس عبد الناصر ففاجأه الشيخ محمد صديق بقوله: ولماذا لا يكون هذا الشرف لعبد الناصر نفسه أن يستمع إلى القرآن بصوت محمد صديق المنشاوي، ورفض أن يلبي الدعوة قائلاً: لقد أخطأ عبد الناصر حين أرسل إلي أسوأ رسله.

    ********رغم ذيوع صيته واتساع شهرته إلا أنه عندما كان يجلس أمام بيته لا يعرفه الناس ويسألونه عنه… ألم يسبب ذلك له شيئاً من الضيق والحزن لعدم معرفة الناس به رغم تلك الشهرة؟

    **************** الشيخ محمد كان شديد التواضع وكان كثيراً ما يتحرر من عمامته ويرتدي جلباباً أبيض وطاقية بيضاء ويجلس أمام باب بيته فكان بعض الناس يعتقدون أنه بواب العمارة وخاصة وأن بشرته قمحية ولكن ذلك لم يكن يضايقه وذات مرة اقترب منه أحد الأخوة المسيحيين وكان جاراً لنا في المسكن فلما اقترب من الشيخ محمد صديق لم يعرفه وقال له: لو سمحت يا عم ما تعرفش الشيخ محمد صديق المنشاوي موجود في شقته ولا لأ فنظر إليه الشيخ محمد قائلاً له: يا بني ظر لما أشوفو لك وبالفعل تركه الشيخ محمد صديق وصعد إلى شقته وارتدى العمة والجلباب والنظارة ثم نزل إليه وسلم عليه هذا الذي سأل عنه منذ لحظات ولم يقل له الشيخ عندما سأله أنه هو من يسأل عنه حتى لا يسبب له حرجاً لعدم معرفته به وهو صاحب الصيت والشهرة في العالم العربي وقضى لذلك الرجل مسألته.


     كيف ك علاقته بأهل بلدته بعد أن نال هذا القدر العظيم من الشهرة؟

    **************** ك علاقته بأهل بلدته لا تنقطع وهذه عادات أهل الصعيد فكان عطوفاً بهم محباً لفقرائهم وأذكر أنه قال لنا ذات مرة أنه يريد عمل وليمة كبيرة لحضور بعض الوزراء وكبار المسؤلون على العشاء فتم عمل اللزوم ولكننا فوجئنا بأن ضيوفه كانوا جميعاً من الفقراء والمساكين من أهل البلدة وممن يعرفهم من فقراء الحي الذي كنا نعيش فيه.

     دوالي المريء…. هي المرض اللعين الذي هاجم الشيخ محمد صديق المنشاوي في سن مبكرة…. فتوفى دون الخمسين من عمره.. فما هي قصته مع المرض؟

    **************** في عام 1966م أصيب رحمه الله بدوالي المريء وقد استطاع الأطباء أن يوقفوا هذا المرض بعض الشيء بالمسكنات ونصحوه بعدم الإجهاد وخاصة إجهاد الحنجرة إلا أنه كان يصر على الاستمرار في التلاوة وبصوت مرتفع حتى أنه في عامه الأخير الذي توفى فيه كان يقرأ القرآن بصوت جهوري بالدرجة الأمر الذي جعل الناس يجلسون بالمسجد الذي كان أسفل البيت ليستمعوا إلى القرآن بصوته دون علمه ولما اشتد عليه المرض نقل إلى مستشفى المعادي ولما علم الرئيس عبد الناصر بشدة مرضه أمر بسفره إلى لندن للعلاج على نفقة الدولة إلا أن المنية وافته قبل السفر في 20/6/1969م.

     وهل كان الشيخ يعلم بخطورة مرضه ودنو أجله؟

    **************** كان يعلم بذلك تماماً وكان يشغل نفسه بقراءة القرآن وأذكر انه كان عندي بالمحل قبيل وفاته بشهر تقريباً وكان من عادته أن يعطي حذاءه لعامل الورنيش ليمسحه فلما رآه هذا العامل بالمحل أسرع إليه طالباً حذاءه ليمسحه كعادته لأن الشيخ يجزل له في العطاء إلا أن الشيخ محمد قال له: خذ هذه المرة حسابك من سعودي… فقال له عامل الورنيش: ليه يا مولانا.. فقال: لن أدفع مرة أخرى وك تلك آخر مرة يحضر فيها إلى المحل وكأنه يعلم بدنو أجله.

     ما هو الأجر الذي كان يتقاضاه الشيخ محمد صديق المنشاوي بعد أن أصبح قارئاً مشهوراً؟

    **************** كان لا يطلب أجراً من أي إنسان وذلك كما عوده والده الشيخ صديق السيد فإذا ما دعي لأي سهرة يأخذ ما يعطى له دون أن ينظر في هذا المبلغ وقد أثار هذا الأمر قاد بعض المقرئين الذين طلبوا منه أن يرفع أجره حتى لا تضيع قيمته كمقريء له وزنه فأدرك ذلك الأمر مؤخراً حيث وجد أن الناس يقولون أنه يقبل أي شيء لأنه دون مستوى أقرانه من المقرئين فما كان منه إلا أن رفع أجره ولكن مع الذين لا يعرفهم ويخشى أن يشهروا به بهتاناً وزوراً.

     في أي المساجد عينته وزارة الأوقاف بعد اعتماده مقرئاً في الإذاعة؟

    **************** بمسجد الزمالك بحي الزمالك وظل قارئاً لسورة الكهف به حتى توفاه الله.

    (…)

     كيف استقبل أبوه الشيخ صديق السيد نبأ وفاته؟

    **************** لم يتأثر على الإطلاق تأثر الخارجين عن الرضا بقضاء الله وقدره قائلاً: نحن نعيش كل يوم هذه الحقيقة فكيف لا نرضى وإنا لله وإنا إليه راجعون.

    ********لماذا لم يسجل الشيخ محمد صديق المنشاوي القرآن مجوداً للإذاعة؟

    **************** لقد سجل الشيخ محمد صديق القرآن بصوته مجوداً للإذاعة ينقصه خمس ساعات تقريباًُ ولكن للأسف الشديد فإن المسؤلون في الإذاعة لا يهتمون بتسجيلات المقرئين وفي عام 1980م ذهبت للإذاعة ووجدت أن الشرائط المسجل عليها القرآن بصوت الشيخ محمد صديق تم تسجيل برامج أخرى عليها مثل ما يطلبه المستمعون أو خطاب الرئيس عبد الناصر وللأسف لم ننتبه لهذا الإهمال إلا عندما ذهبنا إلى الإذاعة لنحصل على نسخة من القرآن بصوته مجوداً.. أما فيما يتعلق بالقرآن المرتل فقد سجله للإذاعة كاملاً وحصلنا على نسخة منه.

    ********ماذا عن علاقته بالشيخ محمد رفعت؟

    **************** كان يحبه حباً شديداً وقد تأثر بصوته وتلاوته وكان يقول لنا ذلك كذلك كان يحب الاستماع إلى القرآن بصوت من عاصروه من المقرئين دون استثناء فكان إذا جلس في البيت لا يترك الراديو باحثاً عن أية محطة إذاعية تذيع القرآن بصوت أحد المقرئين فكان يستمع إليهم جميعاً دون استثناء.

     عندما سافر إلى اندونيسيا في أول زيارة له خارج مصر بكى أثناء تلاوته للقرآن… لماذا؟

    ****************كان في تلك الرحلة مرافقاً للشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد بدعوة من الرئيس الإندونيسي أحمد سوكارنو فأرسل إلي خطاباً قال فيه: لم أر استقبالاً لأهل القرآن أعظم من استقبال الشعب الإندونيسي الذي يعشق القرآن بل ويستمع إليه في إنصات شديد ويظل هذا الشعب واقفاً يبكي طوال قراءة القرآن مما أبكاني من هذا الإجلال الحقيقي من الشعب الإندونيسي المسلم وتبجيله لكتاب الله.

     هل كان الشيخ محمد يمارس الرياضة؟

    **************** … كان يحب المشي وكان يترك سيارته يومياً أمام مسجد الإمام الحسين ويبلغ السائق بألا ينتظره ويعود للمنزل بحي حدائق القبة مشياً على الأقدام.


     كان الشيخ محمد صديق مقلاً في ركوب سيارته…. فلماذا اشتراها إذن؟

    **************** اشترى السيارة عام 1955م ولم يكن له بها هوى ولكنها فقط ك تعينه في تنقلاته خارج القاهرة أما فيما عدا ذلك فكان قليلاً ما يركبها.

     هل ورث أحد أبناءه حلاوة صوته ومهنة القراءة في السهرات؟

    **************** كل أولاده يحفظون القرآن والحمد لله كاملاً ولكن لم يتمتع أحد منا بحلاوة الصوت باستثناء ولديه صلاح وعمر الأول يعمل محاسباً والثاني معيداً بجامعة الأزهر وهما دون الثلاثين من عمرهما ويتميزان بصوت جميل وقد شهد لهما الكثير من المتخصصين في علوم القراءاتوهما يدرسان الآن علوم القراءات استعداداً لاحتراف هذه المهنة فيما بعد إن شاء الله.

     ما هي الجوائز التي حصل عليها؟

    **************** منحه الرئيس الإندونيسي أحمد سوكارنو وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى وحصل على وسام الاستحقاق من الطبقة الثانية من سوريا.

     وماذا عن تكريم الحكومة المصرية له؟

    **************** لم يحصل على أية تكريم من مصر حتى الآن وإن ك الدولة كرمت والده الشيخ صديق السيد رحمه الله بعد وفاته عام 1985م فمنحته وسام الاستحقاق من الطبقة الثانية.












    المصحف المرتل للقارئ :محمد صديق المنشاوي

  14. #14
    egg
    Guest
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     

    إفتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الشيخ عبدالله خياط رحمه الله تعالى


    هو من شيوخنا الأفاضل ـ رحمه الله تعالى ـ أوتي علماً نافعاً وصوتاً حسناً عذباً جميلاً، لا تكلف في قراءته ولا تقليد في خطبه. التزم المسجد الحرام مدة من الزمن إماماً وخطيباً، متع المصلين بجمال صوته وبلاغة خطبه، إنه حقاً وحقيقة الإمام والخطيب المثالي، خفيف في صلاته يلدغ في خطبه، محبوب عند الناس.

    هو الباكي والخاشع إذا قرأ وصلى، فأبكى الناس وأشجاهم خشوعاً. هذا هو شيخنا صاحب مزايا متعددة قارىء معروف وخطيب مفوه وكاتب اجتماعي سهل ممتع، إمام أكبر بقعة على وجه الأرض.. فمن هو الشيخ عبدالله خياط رحمه الله تعالى



    نسبه

    هو أبوعبدالرحمن عبدالله بن عبدالغني بن محمد بن عبدالغني خياط، ينتهي نسبه إلى قبيلة بليّ من قضاعة التي هاجرت بعض فروعها من شمال الحجاز إلى بلاد الشام، ثم انتقل أجداده إلى الحجاز في القرن الثاني عشر الهجري.



    ولادته

    ولد في مكة المكرمة في التاسع والعشرين من شهر شوال عام 1326هـ ونشأ في بيت علم وكان أبوه مثقفاً ثقافة دينية وله إلمام بالفقه الحنفي والتفسير والحديث.



    تعليمه

    ــ تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الخياط بمكة المكرمة ودرس المنهج الثانوي بالمدرسة الراقية على عهد الحكومة الهاشمية.

    ــ درس على علماء المسجد الحرام وحفظ القرآن الكريم في المدرسة الفخرية.

    ــ التحق بالمعهد العلمي السعودي بمكة وتخرج فيه عام 1360هـ.



    مشايخه

    ــ سماحة الشيخ عبدالله بن حسن آل الشيخ رئيس القضاة في الحجاز (وقد لازمه قرابة عشر سنوات).

    ــ فضيلة الشيخ عبدالظاهر محمد أبوالسمح إمام وخطيب المسجد الحرام والمدرس فيه.

    ــ فضيلة الشيخ محمد عبدالرزاق حمزة إمام وخطيب المسجد النبوي والمدرس فيه.

    ــ فضيلة الشيخ أبوبكر خوقير المدرس بالمسجد الحرام.

    ــ فضيلة الشيخ عبيدالله السندي المدرس بالمسجد الحرام.

    ــ فضيلة الشيخ سليمان الحمدان المدرس بالمسجد الحرام.

    ــ فضيلة الشيخ محمد حامد الفقي المدرس بالمسجد الحرام.

    ــ فضيلة الشيخ المحدث مظهر حسين المدرس بالمسجد الحرام.

    ــ فضيلة الشيخ إبراهيم الشوري مدير المعهد العلمي السعودي والمدرس فيه.

    ــ فضيلة الشيخ محمد عثمان الشاوي المدرس بالمسجد الحرام والمعهد العلمي السعودي.

    ــ فضيلة الشيخ محمد بن علي البيز المدرس بالمعهد العلمي السعودي.

    ــ فضيلة الشيخ بهجت البيطار المدرس في المعهد العلمي السعودي.

    ــ فضيلة الشيخ تقي الدين الهلالي المدرس بالمسجد الحرام والمعهد العلمي السعودي.

    ــ فضيلة الشيخ حسن عرب المدرس بالمدرسة الفخرية.

    ــ فضيلة الشيخ محمد إسحاق القاري مدير المدرسة الفخرية والمدرس بها.



    أهم أعماله

    ــ صدر الأمر الملكي بتعيينه إماماً في المسجد الحرام عام 1346هـ وكان يساعد الشيخ عبدالظاهر أبوالسمح في صلاة التراويح وينفرد بصلاة القيام آخر الليل.

    ــ عين عضواً في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بموجب الأمر الملكي الصادر في 18/1/1347هـ.

    ــ عين مدرساً بالمدرسة الفيصلية بمكة بموجب خطاب مدير المعارف في 12/2/1352هـ.

    ــ اختاره الملك عبدالعزيز ليكون معلماً لأنجاله وعينه مديراً لمدرسة الأمراء بالرياض عام 1356هـ واستمر في هذا العمل حتى وفاة الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ عام 1373هـ.

    ــ انتقل إلى الحجاز وعين مستشاراً للتعليم في مكة بموجب الأمر الملكي رقم 20/3/1001 في 7/4/1373هـ.

    ــ وفي عام 1375هـ أسندت إليه إدارة كلية الشريعة بمكة بالإضافة إلى عمله كمستشار واستمر في هذا العمل حتى عام 1377هـ.

    ــ وفي عام 1376هـ كلف بالإشراف على إدارة التعليم بمكة بالإضافة إلى عمله كمستشار.

    ــ عين إماماً وخطيباً للمسجد الحرام بموجب الأمر السامي عام 1373هـ واستمر في هذا العمل حتى عام 1404هـ حيث طلب من جلالة الملك إعفائه لظروفه الصحية.

    ــ صدر الأمر الملكي بتعيينه رئيساً للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بناء على ترشيح من سماحة المفتي الأكبر الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ـ رحمه الله ـ وذلك عام 1380هـ ولكنه اعتذر عن ذلك وطلب الإعفاء لظروف خاصة.

    ــ تم اختياره عضواً في مجلس إدارة كليتي الشريعة والتربية بمكة بموجب خطاب وزير المعارف رقم 1/3/5/4095 في 27/11/1383هـ.

    ــ عمل رئيساً لمجلس إدارة دار الحديث المكية وعضواً في اللجنة الثقافية برابطة العالم الإسلامي.

    ــ تم اختياره عضواً في اللجنة المنبثقة من مجلس التعليم الأعلى لوضع سياسة عليا للتعليم في المملكة بموجب خطاب سمو رئيس مجلس الوزراء رقم 1343 في 27/5/1384هـ.

    ــ تم اختياره مندوباً عن وزارة المعارف في اجتماعات رابطة العالم الإسلامي بمكة بموجب خطاب وزير المعارف رقم 1/2/3/1510 في 13/10/1384هـ.

    ــ صدر الأمر الملكي باختياره عضواً في هيئة كبار العلماء منذ تأسيسها في 8/7/1391هـ.

    ــ تم ترشيحه عضواً في مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي في 28//1393هـ.

    ــ صدر الأمر الملكي في 18/6/1391هـ باستثنائه من النظام وعدم إحالته للتقاعد مدى الحياة.



    مؤلفاته


    (1) التفسير الميسّر (ثلاثة أجزاء).

    (2) الخطب في المسجد الحرام (ستة أجزاء).

    (3) دليل المسلم في الاعتقاد، على ضوء الكتاب والسنة.

    (4) اعتقاد السلف.

    (5) ما يجب أن يعرفه المسلم عن دينه.

    (6) حِكم وأحكام من السيرة النبوية.

    (7) تأملات في دروب الحق والباطل.

    (8) صحائف مطوية.

    (9) لمحات من الماضي.

    (10) الفضائل الثلاث.

    (11) الرواد الثلاث.

    (12) على درب الخير.

    (13) الربا في ضوء الكتاب والسنة.

    (14) الحدود في الإسلام على ضوء الكتاب والسنة.

    (15) تحفة المسافر ( أحكام الصلاة والصيام والإحرام في الطائرة).

    (16) البراءة من المشركين.

    (17) قصة الإيمان.

    (18) شخصيات إسلامية.

    (19) المصدر الثاني للتشريع الإسلامي.

    (20) عندما ينعكس الوضع.

    (21) قال لي محدثي.

    (22) التربية الاجتماعية في الإسلام.

    (23) الخليفة الموهوب.

    (24) مبادىء السيرة النبوية.

    (25) دروس من التربية الإسلامية.

    (26) حركة الإصلاح الديني في القرن الثاني عشر.

    هذا بالإضافة إلى مشاركات علمية ودعوية متعددة في مختلف وسائل الإعلام.



    وفاته

    انتقل إلى رحمة الله تعالى في مكة المكرمة صباح يوم الأحد السابع من شهر شعبان عام 1415هـ بعد عمر حافل بجلائل الأعمال، وشيعه خلق كثير من المحبين له والعارفين بفضله يتقدمهم الأمراء والعلماء والوزراء ورجال الفكر والثقافة والتربية والتعليم.

    رحم الله فضيلته وأسكنه فسيح جناته.










  15. #15
    .
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     

    تاريخ التسجيل
    30-08-2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مكة المكرمة
    المشاركات
    0

    إفتراضي

    رحم الله الشيوخ الإجلاء حفظة القرآن وقارئية بصوت عذب جميل فيه الخشوع والطمأنينة
    كم فقدناهم كثيرا حضورا لكن تسجيلاتهم بقت وباقية حتى قيام الساعة
    مشكووووووره والله يعطيكي الف عافيه

  16. #16
    egg
    Guest
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     

    إفتراضي

    رجل عاش مع القران فزاده الله رفعه وشان وقبول
    بين الناس

    الشيخ د. سعود الشريم
    أمام الحرم المكي الشريف
    سيرة عطرة
    محبتي لهذا الشيخ
    دفعني للبحث عن سيرتة
    ونقلها هنا
    حفظة الله
    (من تجميعي )




    هو سعود بن ابراهيم بن محمد بن ابراهيم بن ناصر بن ابراهيم بن محمد بن شريم ، جده محمد بن ابراهيم الشريم هو أمير شقراء بعد وفاة حجرف البواردي سنة 1322 واستمر حتى سنة 1325 ثم طلب الاعفاء من الإمارة وتولى الإمارة بعده محمد بن سعود العيسى حتى وفاته سنة 1340 ، وأسرته هم الشريم أهل شقراء والسر من فخذ الحراقيص من قبيلة بني زيد القبيلة المعروفة في نجد وغيرها من البلدان ، ومن هذه الأسرة الشاعر المشهور سليمان بن شريم المتوفى سنة 1363 هـ

    ولد بمدينة الرياض عام 1386هـ ، درس المرحلة الإبتدائية بمدرسة عرين ثم المتوسطة في المدرسة النموذجية ثم الثانوية في ثانوية اليرموك الشاملة والتي تخرج منها عام 1404هـ ، ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة ، تخرج منها عام 1409هـ ، ثم التحق عام 1410هـ بالمعهد العالي للقضاء ونال درجة الماجستير فيه عام 1413هـ .

    تلقى العلم مشافهة عن عدد من المشائخ الأجلاء من خلال حضور حلقات دروسهم مابين مقل ومكثر منهم سماحة مفتى عام المملكة الشيخ العلامة : عبد العزيز بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله ـ في عدة متون خلال دروس الفجر بالجامع الكبير بالرياض .. وكذلك الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين ـ حفظه الله ـ في منار السبيل في الفقه ، وكذا الاعتصام للشاطبي ، ولمعة الاعتقاد لابن قدامة وكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ وفقه الأحوال الشخصية بالمعهد العالي للقضاء أثناء دراسته.

    وكذلك الشيخ الفقيه / عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل عضو المجلس الأعلى للقضاء سابقا حيث قرأ عليه في حاشية الروض المربع في الفقه الحنبلي وكذا تفسير ابن كثير ..
    كما تلقى العلم عن الشيخ / عبد الرحمن البراك في الطحاوية والتدمرية ، والشيخ عبد العزيز الراجحي في شرح الطحاوية ، والشيخ / فهد الحمين في شرح الطحاوية ، والشيخ / عبد الله الغديان عضو هيئة كبار العلماء في القواعد الفقهية وكتاب الفروق للقرافي أثناء الدراسة في المعهد العالي للقضاء ..
    والشيخ / صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة في فقه البيوع أثناء الدراسة في المعهد العالي للقضاء ..

    المناصب التي تولاها :
    وفي عام 1410هـ عين دارساً بالمعهد العالي للقضاء ..
    وفي عام 1412هـ تم تعيينه إماماً وخطيباً بالمسجد الحرام ..
    وفي عام 1413هـ تم تعيينه قاضيا بالمحكمة الكبرى بمكة المكرمة ..
    وفي عام 1414هـ تم تكليفه بالتدريس في المسجد الحرام بمكة المكرمة ..
    وفي عام 1416هـ تفرغ لنيل درجة الدكتوراة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة للرسالة وهي بعنوان ( المسالك في المناسك ) مخطوط في الفقه المقارن للكرماني ..

    له من المؤلفات :
    ـ كيفية ثبوت النسب " مخطوط " .
    ـ كرامات الأنبياء " مخطوط " ..
    ـ المهدي المنتظر عند أهل السنة والجماعة " مخطوط " ..
    ـ المنهاج للمعتمر والحاج ..
    ـ وميض من الحرم " مجموعة خطب " ..
    ـ خالص الجمان تهذيب مناسك الحج من أضواء البيان ..
    ـ أصول الفقه سؤال وجواب " مخطوط " ..
    ـ التحفة المكية شرح حائية ابن أبي داود العقدية " مجلد مخطوط " ..
    ـ حاشية على لامية ابن القيم " مخطوط " …

    المصحف المرتل للقارئ :سعود بن إبراهيم الشريم

  17. #17
    egg
    Guest
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     

    إفتراضي

    الشيخ محمود علي البنا



    صوت يقولون عنه أنه ملائكي.. يفسر الكلمات ويصور معان القرآن... تقشعر لصوته الأبدان... جرئ في الحق..يسعى لتحقيق آمال زملائه القراء... عند ظهوره واعتماده بالإذاعة أضرب القراء عن التلاوة في الإذاعة... فزادت شهرته.
    وهو من مواليد قرية شبرا باص مركز شبين الكوم محافظة المنوفية في السابع عشر من ديسمبر عام 1926م وهو أول أخوته الذكور والثاني في الترتيب. كان أبوه فلاحاً ولا يعيش له ذكور فنذره للقرآن وخدمة أهله منذ ولادته تيمناً بأن يكون خادماً للقرآن, وفي سن مبكرة ألحقه بكتاب القرية قبل أن يتم الخمس سنوات فأتم حفظ القرآن في التاسعة من عمره فكان أصغر طفل بالقرية يحفظ القرآن الكريم كله وقد حاول جده أن يلحقه بمعهد المنشاوي الديني بمحافظة طنطا إلا أن صغر سنه حال دون ذلك فلما بلغ الثانية عشرة من عمره انتقل إلى مدينة طنطا والتحق بالمعهد الديني وظل يدرس به ويعيش بمفرده بعيداً عن والده, وكانت مدينة طنطا في ذلك الوقت عامرة بالقراء العظام كالشيخ سعودي والشعشاعي فأخذ يتردد على أماكن تواجد هؤلاء القراء ليستمع إليهم ويتعلم منهم ثم يعود إلى البيت محاولاً تقليد أسلوبهم وطريقة أدائهم حتى أنتشر صيته بين زملائه الدارسين بالمعهد فوصل ذلك أن يقرأ عليهما ما تيسر من القرآن فأثنيا عليه وأشارا عليه بالتفرغ لدراسة علوم القرآن وتجويده وأن يترك الدراسة بالمعهد قائلان له : لقد حباك الله صوتاً جميلاً وقد خلقت لتكون صييتاً وقارئاً فدعك من النحو والصرف وما شابه ذلك من علوم المعهد فترك المعهد دون أن يبلغ والده وذهب إلى المسجد الأحمدي بمدينة طنطا والتقى الشيخ إبراهيم سلام شيخ المقرأة ولكن الشيخ طلب منه قراءة القرآن عليه ليقرر مدى أهليته فلما أستمع إليه أثنى عليه مما كان له الأثر الطيب في نفس الصبي محمود البنا فحفظ الشاطبية للأمام الشاطبي وكذا تفسيرها ثم قرأ عليه القراءات العشر واستمر عامين على هذا النحو يتلقى علوم القرآن وكان والده قد علم بأمره إلا أنه لثقته به لم يعلق على أمر تركه الدراسة بالمعهد الديني, وفي عام 1944م نصحه الشيخ إبراهيم سلام بأن يذهب إلى القاهرة ليتعرف على العلوم الجديدة في القرآن وأحكام التلاوة فنزح إلى القاهرة ونزل على بعض الدارسين من أهل قريته وأقترب من عظام القراء كالشيخ محمد سلامة والشيخ على محمود والشيخ طه الفشني ثم ذهب بعد ذلك إلى الشيخ درويش الحريري ليتعلم الموسيقى وعلم المقامات الموسيقية ولم يكن قد تجاوز السابعة عشرة من عمره بعد.
     في عام 1947م استمع إليه بعض المسؤلين بجمعية الشبان المسلمين فقدموا إلى صالح باشا حرب رئيس الجمعية في ذلك الوقت...فكانت تلك هي نقطة الانطلاق للشيخ البنا ونقطة التحول في حياته.. مزيداً من التفاصيل حول تلك العلاقة التي نشأت بينه وبين رئيس جمعية الشبان المسلمين..
    ** كان صالح باشا حرب صاحب فضل كبير على الشيخ البنا وكان يعترف بذلك ويقول : لقد شجعني صالح باشا وآمن بصوتي وقد بدأ التعارف بينهما عندما استمع إليه مجموعة من أعضاء جمعية الشبان المسلمين بالقاهرة فأعجبوا بصوته فقدموا إلى صالح باشا وأثنى عليه وقرر تعيينه قارئاً للسورة بمسجد الشبان المسلمين وفي نفس العام أقامت الجمعية حفلاً بمناسبة العام الهجري دعى إليه كبار علماء الأزهر كالشيخ دراز وغيره وحضره على باشا ماهر رئيس الوزراء في ذلك الوقت ومحمد بك قاسم مدير الإذاعة المصرية آنذاك والأميران عبدالله السنوسي وعبدالكريم الخطابي وغيرهم من كبار الضيوف وكانت الإذاعة تنقل هذا الحفل على الهواء فعرض صالح باشا حرب على المسؤلين بالإذاعة أن يحيي الحفل الشيخ محمود البنا قائلاً لهم : الولد ده كويس , ولازم تسمعوا صوته ولا داعي لاستدعاء مقريء آخر إلا أن محمد بك قاسم مدير الإذاعة اعتذر لصالح باشا حرب وقال أنه لا يجوز للإذاعة أن تنقل الحفل إلا لقاريء معتمد بها فوافق صالح باشا حرب وطلب من محمد بك قاسم أن يستمع هو والحاضرون إلى صوت القاريء البنا بعد انتهاء الحفل وقد حدث ذلك وبعد أن انتهى الشيخ البنا من القراءة أثنى عليه الحاضرون وطلب منه محمد بك قاسم أن يذهب للإذاعة ليعقد له امتحان أمام اللجنة وبالفعل ذهب الشيخ محمود في اليوم التالي وتقدم لإعضاء اللجنة فتم إعتماده مقرئاً بالإذاعة المصرية وعمره لم يتجاوز العشرين عاماً أو يزيد بعام واحد فكان أصغر قاريء يعتمد بالإذاعة المصرية في ذلك الوقت من عام 1948م.
     قالت الإذاعية القديرة صفية المهندس : يتلو عليكم الشيخ محمود علي البنا ما يتيسر من آيات الله البينات من سورة يونس فأرتعدت نبرات صوته بعد أن بدأ في قراءة الإستعاذة وقصر نفسه رهبة من الموقف وإنتابته كحة خفيفة....فهدأته الأستاذة صفية المهندس بعد أن حجبت الصوت عن المستمعين وطلبت أن يستمر وشجعته بقولها ممتاز.. فكان أول لقاء بينه وبين المستمعين في أنحاء مصر والعالم العربي.. هل كان يروي لك عن تلك الذكريات؟ وكيف تمت؟ وماذا فعل؟
    ** فعلاً.. لقد ذكر لي هذه الحكاية ..ففي عام 1948م كان أول لقاء بينه وبين المستمعين عبر الإذاعة فلم ينم تلك الليلة التي ظل يسأل نفسه فيها هل سيتحقق الحلم ويجلس أمام ميكروفون الإذاعة على الهواء مباشرة ليسمعه العالم كله كان لا يصدق نفسه كما قال لي وظل قلقاً طوال الليل وقد ذهب إلى الإذاعة المصرية صبيحة تلك الليلة وكان نفسه جيداً وحالته الصحية على ما يرام وظل على هذه الحالة حتى قدمته الأستاذة صفية المهندس وبعد أن بدأ بالإستعاذة شعر بقصر في نفسه ورهبة ورعشة في جسمه وأنتابته حالة من عدم القدرة على القراءة فحجبت الأستاذة صفية الأرسال عن المستمعين وهنأته قائلة له : إستمر يا شيخ محمود فصوتك ممتاز وبالفعل بدأ بالقراءة مرة أخرى إلى أن أنتهى من التلاوة وسط تصفيق وتشجيع كل من حضر من العاملين بالأستديو في تلك اللحظات فكان لتشجيع السيدة صفية المهندس الأثر الطيب في إستعادته ثقته بنفسه وتوكله على الله فكان التوفيق حليفه.
     بعد إعتماد الشيخ محمود البنا قارئاً بالإذاعة .. أضرب المقرئون القدامى عن القراءة فزادت شهرته .. فما سبب ذلك الإضراب من جانب المقرئين القدامى؟
    ** بالفعل حدث ذلك.. وقد حكى لي الشيخ بنفسه أنه بمجرد اعتماده قارئاً بالإذاعة حدثت بعض المشاكل والاعتراضات من قبل بعض المقرئين القدامى على مساواته بهم في الأجر قائلين : القاري ده لسه ابن إمبارح وده عيل بالنسبة لنا فكيف يتساوى معنا في الأجر, وكان الشيخ مصطفى إسماعيل يتقاضى 12 جنيهاً في الشهر وكان الشيخ البنا يتقاضى 6جنيها في الشهر فاعترضوا على أجر الشيخ مصطفى إسماعيل ثم على أجر الشيخ محمود البنا وأضربوا عن قراءة القرآن بالإذاعة ولم يذهبوا إليها حتى يؤثروا على المسؤلين بالإذاعة لتلبية رغباتهم فتزيد أجورهم أو يتم تخفيض أجر الشيخ البنا على أسوأ تقدير إلا أن إضرابهم عن القراءة وعدم الذهاب للإذاعة كان في صالح الشيخ محمود البنا إذ لم يبق أمام المسؤلين إلا الشيخ البنا فكان يرفع الأذان على الهواء ويقوم بتلاوة قرآن السهرة والافتتاح فأصبح محمود البنا يلتقي بالمستمعين كل يوم دون ترتيب منه إلا أنها إرادة الله عز وجل فذاعت شهرته أكثر وأكثر بفضل الله تعالى.




    المصحف المرتل للقارئ :محمود علي البنا

  18. #18
    egg
    Guest
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     

    إفتراضي

    الشيخ عبدالله الخليفي


    هو الشيخ الامام عبدالله بن محمد الخليفي 1333هـ في مدينة البكيرية بمنطقة القصيم ونشأ نشأة دينية حيث كان والده حريصا على تربيته تربيه دينية فأتم حفظ القران الكريم على يدي والده وعمره لم يتجاوز الخامسة عشر وتلقى عليه كذلك مبادىء التوحيد والحديث وبعض المسائل الفقهية ..
    والشيخ عبدالله الخليفي رحمه الله حاصل على شهادة كفاءة المعلمين من المعارف كما انه حاصل على شهادة التجويد في القراءات ولديه اجازة التدريس في السجد الحرام .
    بدأت علاقة الشيخ/عبدالله الخليفي رحمه الله بالامامة في المسجد التحتي بالبكرية وهو اول مسجد في المدينة في ذلك الوقت ثم اصبح اماما للتراويح والقيام في مسجد المدينة وهو مسجد يقع في احدى المزارع وبعد ان انتهى من طلب العلم على المشايخ ذاع صيته بين ابناء المنطقة فذكر ذلك بعض المقربين للامير فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله فامر باستدعائه للصلاة معه كامام خاص به في مدينة الطائف وكان ذلك حوالي سنة 1365هـ واستمر اماما عنده لمدة سنتين .
    وعندما ذاع صيته أعجب به الشيخ / عبدالله بن حسن آل الشيخ رحمه الله فطلبه ليكون اماما مساعدا للشيخ عبدالظاهر ابو السمح رحمه الله في المسجد الحرام فكان له ما طلب حيث انتقل الشيخ عبدالله الخليفي الى المسجد الحرام اماما مساعدا للشيخ عبدالظاهر أبوالسمح واستمر في ذلك الى ان توفى الشيخ ابو السمح واصبح الخليفي اماما رسميا للمسجد الحرام عام 1373هـ حيث كان يصلي بالناس الفروض الخمسة والجمعة والتراويح طوال السنوات العشر التى تلت وفاة الشيخ ابو السمح وعندما جاء بعض الائمة للمسجد الحرام اصبح يؤم الناس في صلاتي العصر والمغرب ثم اصبح يؤم الناس في صلاة المغرب فقط الى ان توفى رحمه الله وهكذا قضى في امامة المسجد الحرام ما يربوا على اربعين عاما..
    لقد ساهم الشيخ/عبدالله الخليفي رحمه الله في مجالات دعوية شتى منها الخطابة والتدريس في المسجد الحرام .....والتدريس في مدارس وزارة المعارف فقد عين عام 1372هـ مدرسا للعلوم الدينية في الثانوية العزيزية في مكة المكرمة ثم مديرا للمدرسة العزيزية الابتدائية ثم عين مديرا لمدرسة القرارة الابتدائية ثم انشئت مدرسة جديدة بحي المعابدة وهي مدرسة حراء الابتدائية فطلب الانتقال اليها فانتقل مديرا لها .كما عين ملاحظا على المدرسين في المسجد الحرام ...كما اثرى الشيخ الخليي رحمه الله المكتبة الاسلامية بمجموعة من الكتب..
    كما ان للشيخ مشاركات في اذاعة نداء الاسلام من خلال برنامج دروس في الفقه الاسلامي كما ان له مصحفا مرتلا بصوته يذاع من خلال اذاعة القران الكريم..
    توفى الشيخ رحمه الله بالطائف عصر يوم الاثنين 28/2/1414هـ .. رحم الله الشيخ رحمة واسعة و أسكنه فسيح جناته




  19. #19
    egg
    Guest
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     

    إفتراضي


    هذه مقتطفات من سيرة القارئ / محمد زكي داغستاني





    هو من مواليد مكة المكرمة عام 1345هـ

    تلقى تعليمه بكتاتيب مكة ثم حفظ القران الكريم على يد شيخ القراء ونال منه شهادة حفظ القران الكريــــم عام 1374هـ وقرا ايضا على يد الشيخ جعفر جميل عمل معلما بمدرسة تحفيظ القران الكريم بمكة المكرمة عام 1382هـ ومعلما لدى جماعة تحفيظ القران الكريم بالحرم المكي عام 1385هـــ ومن زملائه الشيخ عباس مقادمي والشيخ سراج قاروت والشيخ رضا قاري يرحمهم الله تعالي ومن طلابه وهم كثيرون د.محمد ايوب يوسف ود.عبدالله نذير وعبدالغفور عبدالكريم

    نشر في جريدة المدينة يوم الاثنين 7/5/1421هـ حوار مع الشيخ محمد زكي داغستاني وهذه مقتطفات منه حفظت القرآن سماعاً لانني فقدت بصري وعمري سنة يعتبر فضيلة الشيخ زكي داغستاني القاري المعروف في الاذاعة والتلفزيون ..احد ابرز القراء الذين شهدتهم الــــــــمملكة خلال نصف القرن الماضي ..ورغم انه فقد بصره وعمره عام ونــــــــصف العام فقط لكنه تميــز في القراءة وقوة الحفظ منذ طفولتـــــــــه ..فقد يعرفه الكثيرون من خــــلال صوته المتميز بالقراءه الحجازية الـــمشهورة التى تميز بها اهالي المدينتين المقدستين ..

    وقد ظهر الداغســـتاني كقارىء متميز في وقت لم يكـــــــــن لوسائل الاعلام تأثير كبــــير وواضح كما هو الحال في هذا العصر ....ولــذلـك لا يعرف الكثيرون عن شخـــصية هذا القارى الجهبذ ..الذي انقطعت اخبــاره عن الناس منذ اكثر من خمسة عشر عاما نظرا لتقدم سنه وظروفه الصحيه مما ادى الى غيابه تـــــــماما من الانظار في الوقت الذي كان الشيخ محمد زكي عمر داغستاني هو الـــــذي يفتتح جميع المناسبات المحليه والدوليه التى تقام بمكة المكرمة بصوته الشجي والمؤثر س.في البداية نود اعطاء نبذه عن سيرة حياتكم الذاتيه ؟ انا من مواليد مكة المكــــرمة عام 1345 هـ تلقيت تعليمي الابتدائي ثم ثم توجهت لحفظ القران الــكريم وتجويده وقد اتممت حفظ كتاب الله في عام 1369هـ على يد الشيـــــــــخ احمد حجازي شيخ قراء مكة المكرمة في ذلك الوقت ..واعدت مـــــــراجعة القران الكريم تلاوة وتجويدا على يد الشيخ احمد حجازي في عام 1374هـ وكن اعمل مدرسا للقران الكريم بالحرم المكي الشـــريف وفي عام 1382هـ عينت مدرسا للقران الكريم بوزارة المعارف س.هل حفظت القران الكريم وانت فاقد البصر ؟ نعم فقدت بصري وعمري سنة ونـــصف السنة عندما اصبت بمرض الجدري وقد عوضني الله تعالى نعمة البــــــــصيرة وحفظت القران الكريم ونعم الله علينا لا تعد ولا تحصى ..ورغم اننـــي فاقد البصر منذ طفولتي ولم ارالحياه لكنني اشعر بالسعادة لا يماني بقضاء الله وقدره وقضيت عمري في خدمة كتاب الله تلاوة وتعليماً

    ومع تقدم سنه الان ما يزال طلابه يترددون عليه في منزله بمكة المكرمة للقراءة عليه والافاده منه يحرص في تعليمه على ان يحفظ تلاميذه القران الكريم مرتلا مجودا مع التدبر والتــــمعن واحسان الاداء في غير تعجل في ختم القران الكريم انتقل الى رحمة الله تعالى الشيخ محمد زكي داغستاني عصر يوم الجمعه الموافق 21/جماد الاولى من عام 1425هـ بمكة المكرمة وصلي عليه في الحرم المكي الشريف عقب صلاة المغرب ودفن بمقابر المعلاه رحم الله الشيخ زكي رحمه واسعة وجعل القران العظيم شافعا له ------- الموضوع بالتعاون مع الاستاذ حازم محمد زكي داغستاني


    المصحف المرتل للقارئ :زكي داغستاني

  20. #20
    egg
    Guest
    هذا المستخدم ليس لديه حالة
     

    إفتراضي


    الشيخ الدكتور علي بن عبدالله بن علي جابر – رحمه الله –

    .. إمام المسجد الحرام وأستاذ الفقه المقارن ..





    شخصية غابت عن الأضواء سنوات عديدة بعد تركه الإمامة في المسجد الحرام

    وبقي صوته الشجي العذب في نفوس المسلمين من شتى أصقاع المعمورة ..





    بلغت شهرة الشيخ الدكتور علي جابر, في وقت من الأوقات ,
    آفاق العالم الإسلامي فحنجرته التي تمتلك صوتا شجياً في ترتيل القرآن الكريم كانت
    حاضرة في أسماع المسلمين وهم يتجهون صوب المسجد الحرام, من خلال التلفاز
    والإذاعة لسماع أداء الصلوات في الحرمين ..
    حينذاك كان يؤم المصلين في صلاة القيام خلال شهر رمضان المبارك ..



    سيرة الشيخ رحمه الله باختصار من موقع الشيخ رحمه


    أسمه ونسبه


    هو علي بن عبد الله بن صالح بن علي جابر السعيدي اليافعي الحميري القحطاني ..




    ولادتــه

    ولد الشيخ علي جابر في مدينة جدة في شهر ذي الحجة عام 1373هـ .



    شأته وحفظه للقرآن الكريم

    عند بلوغه الخامسة من عمره انتقل إلى المدينة المنورة مع والديه لتكون مدينة
    المصطفى صلى الله عليه وسلم مقر إقامته برفقة والديه وأتم حفظ القرآن الكريم
    في الخامسة عشر من عمره .

    يقول الشيخ علي جابر: ( كان والدي -يرحمه الله- لا يسمح لنا
    بالخروج للعب في الشارع والاحتكاك بالآخرين, حتى توفاه الله, كنت لا أعرف إلا
    الاتجاه إلى المسجد النبوي ومن ثم الدراسة وأخيرا العودة إلى البيت, لقد كان
    لوالدي -رحمه الله- دور كبير في تربيتي وتنشئتي وانتقل إلى جوار ربه
    في نهاية عام 1384هـ وعمري آنذاك لا يتجاوز الأحد عشر عاما
    ثم تولى رعايتي, من بعده, خالي -رحمه الله- بالمشاركة مع والدتي
    ) .


    مراحل تعليمه بالمدينة النبوية

    - درس الشيخ المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بمدرسة دار الحديث بالمدينة المنورة .

    - ودرس المرحلة الثانوية بالمعهد الثانوي التابع للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .

    - ودرس المرحلة الجامعية بكلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

    وتخرج فيها عام 95/1396هـ بدرجة امتياز .



    أبرز المشائخ الذين تلقى عنهم في المدينة النبوية


    1- سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله –

    عندما كان رئيساً للجامعة الإسلامية بالمدينة ، وكان يلازم الشيخ كثيراً
    ويتناول معه الغداء والعشاء على سفرته العامرة أغلب الأيام في تلك الفترة .

    2- الشيخ محمد المختار بن أحمد الجكني الشنقيطي – رحمه الله –

    المدرس بالمسجد النبوي سابقاً ، وكان الشيخ علي جابر يدرس عليه في المسجد
    وفي بيته ، وهو والد الشيخ الفقيه الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي
    المدرس حالياً بالمسجد النبوي الشريف .


    اعتذاره تورعاً عن تولي منصب القضاء

    بعد تفوق الشيخ وحصوله على درجة
    الماجستير رشح للقضاء من سماحة الشيخ عبدالله بن حميد
    - رحمه الله - الذي كان رئيساً لمجلس القضاء الأعلى في ذلك
    الوقت وتم تعيينه قاضياً ، في منطقة (ميسان) قرب الطائف
    إلا أن الشيخ علي اعتذر عن تولي هذا المنصب ..


    إخلاء طرفه من وزارة العدل وتعيينه محاضراً بالمدينة بأمر الملك خالد

    ثم صدر أمر ملكي كريم من الملك خالد بن عبدالعزيز -يرحمه الله- بإخلاء طرفه
    من وزارة العدل, وتعيينه محاضرا في كلية التربية بالمدينة المنورة فرع جامعة
    الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة وبالتحديد في قسم اللغة العربية والدراسات
    الإسلامية, وباشر التدريس بها في شهر شوال من العام الجامعي 1401هـ .


    تعيينه إماماً خاصاً للملك خالد بن عبدالعزيز – رحمه الله –

    ثم إماماً رسمياً بالمسجد الحرام
    ومع أن الشيخ علي جابر حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة وأتقن حفظه بصورة
    ربما قد أذهلت الحفظة فأرادوا خطو نهجه فلم يكن يطمح في الإمامة
    إلا أن الحكمة الإلهية أوصلته ليكون إماما بالمسجد الحرام ..


    طلبه الإعفاء من الإمامة بالمسجد الحرام

    في عام 1403هـ ولظروف عديدة تقدم الشيخ بطلب الإعفاء من الإمامة بالمسجد
    الحرام ووافق عليه مسئولو رئاسة شؤون الحرمين ، وفضّل أن يرجع إلى عمله
    بالتدريس الجامعي في المدينة المنورة ولعلنا نذكر منها شدة تعلق الشيخ ببر
    والدته في المدينة وكونه كثيراً ما كان من ورعه ينبه ويقول :
    (إن الإمامة ولاية ومسؤولية عظيمة خاصة إمامة المسجد الحرام)


    التدريس بالمدينة النبوية

    وبعد ذلك عاد الشيخ إلى المدينة النبوية مجدداً ليمارس عمله محاضراً في قسم
    الدراسات الإسلامية واللغة العربية بكلية التربية بفرع جامعة الملك عبدالعزيز
    بالمدينة المنورة .


    رحلته إلى كندا

    وفي نفس العام ابتعثته الجامعة لدراسة اللغة الإنجليزية في كندا فمكث فيها
    ثمانية أشهر وسجل فيها مصحفه المرتل الذي يذاع حالياً في
    إذاعة القرآن الكريم .

    ثم رجع إلى المملكة في شهر ربيع الأول عام 1404هـ
    وتوجه إلى المدينة المنورة واستمر في عمله محاضراً بكلية التربية،
    وكان يصلي بالناس في رمضان ببعض مساجد المدينة النبوية .


    تحضيره لرسالة الدكتوراه

    في عام 1405هـ تقدم إلى المعهد العالي للقضاء بالرياض لتسجيل موضوع رسالته لنيل درجة الدكتوراه
    في الفقه المقارن فتمت الموافقة وبدأ الشيخ تحضيره لرسالة الدكتوراه بعنوان
    ( فقه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق موازناً بفقه أشهر المجتهدين ).



    تكليفه بالإمامة مجدداً في المسجد الحرام كـ ( إمام مكلف ) بصلاة القيام في رمضان فقط
    وفي مطلع رمضان عام 1406هـ وبأمر من الأمير سلطان بن عبدالعزيز – حفظه الله –
    توجه الشيخ إلى مكة المكرمة ليصلي بالناس مجدداً في المسجد الحرام صلاة القيام ،
    في شهر رمضان من ذلك العام – كإمام مكلف لصلاة القيام في شهر رمضان -
    بعد أن صلى أول الليالي من رمضان ذلك العام في مسجد المحتسب بالمدينة المنورة .
    ثم في العام الذي تلاه تلقى الشيخ مجدداً دعوة رسمية للتكليف بإمامة المسلمين
    في المسجد الحرام في شهر رمضان عام 1407هـ وفي الثاني والعشرين من هذا الشهر
    حصل على درجة الدكتوراه في مدينة الرياض.


    حصوله على درجة الدكتوراه في الرياض مع التزامه بالإمامة في الحرم
    المكي في نفس اليوم !



    أراد الشيخ علي جابر أن يحصل على الدكتوراه, بعد انقطاع دام سنوات عديدة,
    واستطاع أن يتقدم بأطروحته في الفقه المقارن لنيل درجة الدكتوراه في رسالته بعنوان :
    ( فقه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق موازناً بفقه أشهر المجتهدين )
    التي نوقشت في الثاني والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1407هـ
    وحصل بموجبها على مرتبة الشرف الأولى.


    تعيينه أستاذاً للقفه المقارن بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة

    بعد حصول الشيخ على درجة الدكتوراه في عام 1407هـ تم تعيينه أستاذاً للفقه
    المقارن بقسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة ،
    واستقر في عمله بجدة خاصة بعد وفاة والدته بالمدينة النبوية .



    الأعوام الأخيرة في إمامته بالمسجد الحرام

    كما أسلفنا أن الشيخ كان إماماً رسمياً في المسجد الحرام بأمر الملك خالد بن عبدالعزيز – رحمه الله –
    وكان يصلي بالناس صلاة الفجر بالمسجد الحرام وصلاة التراويح والتهجد
    وذلك منذ الثالث والعشرين من رمضان عام 1401هـ واستمر على ذلك عام 1402هـ .


    وبعد وفاة الملك خالد – رحمه الله – عام 1402هـ صلى الشيخ ذلك العام بالمسجد الحرام

    إماماً رسمياً ثم طلب الإعفاء من الإمامة بالمسجد الحرام ورجع إلى عمله بالمدينة النبوية ،
    وبذلك لم يعد الشيخ إماماً رسمياً بالمسجد الحرام .

    لكن في مطلع رمضان 1406هـ تم تكليف الشيخ مجدداً بالإمامة في صلاة القيام في رمضان ،
    وصار الشيخ إماماً مكلفاً فقط في شهر رمضان لصلاة القيام .

    ثم تلقى الشيخ دعوة تكليف للإمامة في الحرم في رمضان عام 1407هـ وفي عام 1408هـ

    وكذلك في عام 1409هـ حيث كان آخر رمضان تصل إلى الشيخ فيه دعوة رسمية للتكليف
    بالإمامة في الحرم المكي الشريف وفي ذلك العام أيضاً تم تعيين رئيس جديد لشؤون الحرمين .


    انقطاعه عن الإمامة بالمسجد الحرام عام 1410هـ

    في رمضان عام 1410هـ افتقد المصلون في المسجد الحرام الشيخ علي عبدالله جابر مجدداً
    وذلك لأنه لم تصل إلى الشيخ دعوة رسمية للتكليف بإمامة المسجد الحرام في شهر رمضان
    كما كان حاصلاً في الأعوام التي سبقته ، وصلى الشيخ في رمضان ذلك العام في أقرب مسجد
    إلى بيته وهو مسجد بقشان بجدة ولم يكن هو إمام ذلك المسجد كما اشتهر عند البعض
    وإنما كان يصلي بالناس التراويح بإلحاح شديد من محبيه والقائمين على المسجد ..





    الشيخ علي جابر .. والقرآن الكريم

    لمس الشيخ علي جابر أثر حفظه القرآن الكريم في حياته, وكان فضيلته مدركاً أن
    الإنسان إذا ركز على تعقل القرآن ومعانيه وتفهمه فإن ذلك يزيده حفظاً وقوة على
    ما هو عليه , يقول عن ذلك الأثر في نفسه:
    ( القرآن ليس المقصود منه التغني وتزيين الصوت به وإنما يجب
    أن يكون واقعاً عملياً سلوكياً يقوم الإنسان بتطبيقه في واقع حياته كلها
    ).


    وفـاتـه

    توفي رحمه الله مساء يوم الأربعاء الثاني عشر من شهر ذي القعدة 1426هـ في مدينة جدة
    بعدما عانى كثيراً من المرض كونه أجرى عملية جراحية للتخلص من الوزن الزائد
    رجعت بآثار سلبية ومضاعفات على صحته مما استدعى مراجعته للمستشفى
    شهوراً طويلة ودخوله مراراً لغرفة العناية المركزة . حتى توفي رحمه الله

    ويذكر ابنه عبدالله أنه لما أخرج الشيخ لتغسيله وقد مكث 12 ساعة في ثلاجة
    الموتى بالمستشفى خرج وكانت أطرافه لينة وسهلة التحريك ولم يكن جسده
    مجمداً وهو ما أثار شيئاً من الدهشة
    للمغسلين حيث أن الأطباء يؤكدون أن 6 ساعات كافية لتجميد الجسم تماماً .

    ثم نقل إلى مكة المكرمة وصلي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة العصر يوم الخميس
    الثالث عشر من شهر ذي القعدة عام 1426هـ ودفن في مقبرة ( الشرائع ) بمكة المكرمة .


    وقد أم المصلين في صلاة الجنازة عليه بالمسجد الحرام الشيخ صالح آل طالب
    ثم مشى مع الجنازة وركب معها إلى مقبرة الشرائع بمكة المكرمة وشارك بدفن الشيخ ولحده ،
    كما صلى عليه في مقبرة الشرائع قبل الدفن جموع من المصلين الذين فاتتهم صلاة الجنازة
    بالمسجد الحرام وقد أمهم فضيلة الشيخ الدكتور محمد أيوب إمام المسجد النبوي سابقاً
    وزميل الشيخ علي جابر – رحمه الله - وكذلك كان من الحضور الشيخ عبدالودود حنيف
    والشيخ منصور العامر وجموع غفيرة أتت لتشييع الجثمان كما ساهم رجال الأمن
    في تسهيل تشييع الناس للجنازة .


    المصحف المرتل للقارئ :علي بن عبد الله جابر


الصفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة

معلومات عن الموضوع

Users Browsing this Thread

هناك الآن 1 مستخدم يتصفّح هذا الموضوع.(الأعضاء 0 والزوار 1 )

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •